
كتبه .. أنور الهلالي

قصة ..
الغاضبون من حضور قيادات جنوبية زواج ابن طارق عفاش ، يذكروننا بقصة الرجل الذي دخل العيادة ووجد الدكتور فوق زوجته ، فقال قولته المشهورة من لايعرف الطب يقول …… ، وهذا مثل ذاك .
إيش فيها ..
ماجرى مجرد مراسيم زواج عادية حتى لو كان صاحب العرس مجرما وسفاحا قتل شبابنا ورمل نساءنا ويتم أطفالنا ، عادي إيش فيها ، عزمهم لعرس ابنه ، ما الذي ستقوله القبائل والعرب عن قياداتنا !! لا يعرفون الواجب ، حاشا وماشا .
انتقام ..
ما جرى في دبي يدل على حكمة ودهاء وسياسة لدى قياداتنا ، فالولائم التي أكلوها والأفراح التي حضروها ستجعل آل عفاش عن بكرة أبيهم يدعمون مطالبنا في التحرير والاستقلال بعد أن أصبح بيننا وبينهم عيش وملح ، هذه التكتكة وإلا فلا .
الصبر ..
بالله عليكم إذا لم يحضروا العرس هل ستلصي الكهرباء عشر ساعات في اليوم والماء سيصل إلى بيوتنا ، والعملة ستتحسن ، والأسعار سترخص !؟ ، طبعا لا ، خلاص ، استمروا في الصبر
وسيستمرون في الأكل .
انتقام ..
قياداتنا أكلوا وشربوا ليس حبا في الأكل لكن انتقاما لكم ، فهم بذلك استرجعوا ولو قليلا من خيرات أرضنا المنهوبة ، العزومة عزومتهم لكن المال مالنا ، رأيتم كيف أنكم ظلمتم قياداتنا !
أخيرا ..
ثقوا تماما أن القضية الجنوبية في أيدي أمينة ، لن تبيع ولن تفرط ، ومهما كبرت العزائم وكثرت الولائم فالجنوب قادم .








