
تدهور الاوضاع المعيشية الصعبة التي الشعب اليمني العظيم بكل فئاته المختلفة منذ عام 2015م إلى اليوم والغلاء يزداد والاعمال تضعف والفقر كل يوم يرتفع وترى الناس يعيشون حالة لا يرثى لها ،وكل يوم وهناك حالة او حالتين انتحار سواء هنأ او هناك بسبب الفقر التي يعاني منه المواطنون ،ورغم اننا كتبت يوم امس عن آخر حالة انتحار والتي كانت في مديرية دمنة خدير بمحافظة تعز وإلا وإني اتفاجى بحدوث عصر امس السبت عملية إنتحار جديده في منطقة العامرة بمديرية ماوية شخص يدعى زايد سلطان بسبب حالته المادية الصعبة وخصوصاً وهو نازح من منطقة اخرى فضافت به الاوضاع التي يمر فيها المواطنين وخصوصاً من هم نازحين الذي فقدوا كل ممتلكاتهم في منازلهم ونزوحو إلى مناطق اخرى واصبحوا بدون ماوى بسبب الحرب والحصار الذي فرضتها مليشيات الحوثي على الشعب اليمني.
الوضع مزري يا قيادتنا الحكيمة والناس تعاني من تدهور الاوضاع الاقتصادية التي اوصلت البعض إلى شراء الدقيق في الكيلو وبالذات في المناطق الريفية الذين كانوا لم يعرفوا شيء إسمه بالكيلو إلا خلال هذه الفترة بسبب تجاهلكم في عمليات إصلاح هذا الجانب المهم لدى الشعب اليمني الذي يعتبر اعرق شعب عربي منذ القدم ورغم كل هذا لكنه لم يقوم بعملية اللجوء إلى اي دوله اخرى طيلة تسعة اعوام من الحرب الذي كان سببها مليشيات الحوثي الإرهابية التي تنفذ اجندات الخميني الشيعي الخبيث الذي يريد تدمير الوطن العربي لكي يصلوا إلى ما يسمونه الخليج الفارسي .
يجب على مجلسنا الرئاسي وحكومته وكل الفصائل المنضوية تحت المجلس توحيد آرائهم وكذلك صفوفهم تحت قيادة واحدة حتى تستطيعوا الوقوف بوجه هذه الشرذمة الخبيثة التي دمرت الوطن لكي ينعم الوطن والمواطن ،وهنأ سوف تقل حالات الانتحار في هذا البلد المغلوب عليه من قبل ابنائه ،وإن بقى الوضع كما هو الآن سيموت نصف الشعب في عملية انتحار ولك الله يا وطني من سلطة اللصوص بزمان الحرب.








