سما نيوز / عدن / خاص

التقى مدير مكتب المبعوث الدولي أمس الموافق. 15/5/2023م عددا من الشخصيات من ممثلي منظمات المجتمع المدني والمقاومة
يأتي هذا اللقاء وفقاً الدعوة الموجهة من مدير مكتب المبعوث الدولي سعادة الأستاذ أدور جاكسون وعبر تنسيق وتوأصل الدكتورة تمنى أحمد سالم عبيد
حيث التقى مدير المبعوث الدولي مندوبين يمثلون شرائح المجتمع بانتمائاتهم السياسية والإجتماعية م/أبين في اللقاء التشاوري حيث استعرض الوفد عن أهم محاور اللقاء التشاوري
الذي أُقيم في الفترة من 3_8مايو 2023م و شارك فية الإجماع الجنوبي بامتداده الجغرافي من المهرة حتى باب المندب وبمختلف مشاربهم وإنتمآتهم السياسية والمهنية والأكاديمية والشبابية والمقاومة الجنوبية والمرأة

حيث شرح الوفد الوفد عن أهم ما تطرقته الوثائق التي تم مناقشتها في مداولأت اللقاء التشاوري الجنوبي الذي توج بوثيقة الميثاق الوطني الجنوبي كما أوضح الوفد له عن تطلعات الأجماع الوطني الجنوبي في حقه بتقرير مصيرة وأستعادة دولته بعد فشل (وحدة 22مايو 90م) واختلال شكل النظام السياسي واختلال الدولة بشكل عام وأمنها وغاياتها المنشودة وتحولة الى دولة الضم والالحاق بعد حرب صيف1994م وإنقلاب مارس 2015م العنصري الجهوي الأحتلالي . ووفقاً والمواثيق الدولية ومن أجل الإستقر والسلم والأمن الدوليين يتطلب دور فاعل للأمم المتحدة باحترام تطلعات شعبنا وحقنا في تقرير مصيرنا مثلنا مثل كل شعوب العالم الحرة واحترام رغبات الشعب وفقاً اللتطورات والمتغيرات السياسية والأمنية والعسكرية على الأرض وتضحيات شعب الجنوب الجسيمة المواجهت للتمدد الشمالي الحوثي في محافظات الجنوب وعاصمته عدن ومن أجل الأمن والاستقرار الشامل
حيث أكد الوفد على أهمية إصدار قرارات دولية تدعم هذه الاستحقاقات وإيقافاً لإستمرار الحرب والدمار وتثبيتاً للأمن والسلام واحترام حقوق الشعوب ورغباتها
وأشار الوفد إلى ان اي مرجعيات يتم التمسك فيها بغير حق شعب الجنوب في تقرير مصيرة وإستعادة دولته هو اتاحة فرصة لاعداء السلام وتجار الحروب وإستمراراً للصراع وخلق اجواء غير مستقرة في اليمن والمنطقة الاقليمية وممرات التجارة الدولية والملاحية كما اوضح الوفد أيضا ان م/أبين قد فرضت عليها أن تكون ساحة للصراعات والارهاب والفوضه بشكل مستهدف على مداء 20عام والهدف الاساسي معروف تديره مراكز قوى شمالية في الجنوب فقط بدعم عناصر الفوضة وإلإرهاب وبشكل اكبر وموجه بين مناطق جعار وزنجبار وشقرة وأحور وعزان وصعيد شبوة والمحفد ومودية ولودر وبخارطة شبه دائرية هدفهم الاساسي عزل وفصل المحافظات الشرقية عن المحافطات الغربية وبث النعرات المناطقية والجهوية والدينية المذهبية مستهدفين في الاساس الجنوب والمواطن الجنوبي دون غيره وكذلك تدمير البنية الاجتماعية والأقتصادية والشبابية والبنية التحتية لمحافظة أبين تحديداً وعدم السماح وضرب خدمات التعليم والصحة والاستثمار والتنمية ولهذا يجب على الحكومة(الموقته) ودول التحالف العربي وبدعم وتوجيه ومساعدة الأمم المتحدة ومندوبيها وممثليها الى أهمية إعطاء عناية وأهتمام لمحافظة ابين بشكل خاص واساسي ومعالجة كوارث وتداعيات وأثار الحرب والإرهاب والهدم المستهدف الذي تتعرض له المحافظة وشبابها وفتياتها ونسائها وبنيتها الأقتصادية والأجتماعية …
حضر القاء كلاً من الأمير والاستاذ الفاضل محمد غالب العفيفي والعميد الركن/محضار محمد السعدي والعميد /أياد علوي فرحان والدكتورة ندى شفيق والشاب علي محمد أمدرب.
















