تفصلنا ايام عن بدء امتحانات الثانويه العامه الذي هو الصف الثالث الثانوي في مناطق الحكومة الشرعية ،ناهيك عن الامتحانات بالمناطق سيطرة مليشيات الحوثي التي حولتها إلى فوضى عارمة ينقلها الجميع عبر قنوات التواصل الاجتماعي عما يحدث من انتشار الغش بقوة السلاح لمن هم محسوبين على القيادة السلالية وكذلك منهم كما يقولون انهم مجاهدين يجب ان يخوض آخرين لاختبار بدلاً عنهم .
ماذا عن الامتحانات هذا العام في إطار الحكومة الشرعية وكيف سيكون هل بالطريقة الصحيحة ام مجرد لعبه كا الاعوام السابقة مايحصل من عمليات الغش وكانا الطالب لم يدرس ولم يذاكر طيلة الفصلين الدارسين التي قضاها من اجل التحصيل العلمي لكي يخرج في حصيلة يحملها في عقله ،اما ستكون مجرد نزهة يتعاطى عليها المصاريف اليومية من الاسرة .
يجب على الدولة ان توفر الحماية الامنية وكذلك مستحقات المراقبين على المراكز التي تقام فيها الامتحانات لكي يستطيع المراقب من اداء عمله على اكمل وجه وكذلك تستطيع الوزارة محاسبته على المخالفات التي سيرتكبها،والاهم من ذالك ان يتم اختيار رؤساء المراكز من الناس المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والذين يحملون بانفسهم ضمير حي وإنساني،لان بالتعليم تبني الامم وتنهض الشعوب ،اماانه ننتقد مليشيات الحوثي عما يحصل بمراكزها الاختبارية من تدمير الاجيال التي ستأتي يوما وهم حكام علينا ومن هنا تبدأ تدمير الاوطان بتدمير تعليم اجيالهم ،وكما قال المثل الشعبي “العبره وقت الكيل”لك الله ياطني من حكم اللصوص في زمان الحرب.