الأزمة الخليجية: اتفاق خليجي على رفع الحصار عن قطر والشيخ تميم يترأس وفد بلاده في قمة السعودية

5 يناير 2021آخر تحديث :
الأزمة الخليجية: اتفاق خليجي على رفع الحصار عن قطر والشيخ تميم يترأس وفد بلاده في قمة السعودية
سمانيوز/عواصم/بي بي سي العربية

 

أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى بموافقة السعودية والإمارات والبحرين وقطر ومصر على رفع حصارها الجوي والبري لقطر مقابل أن تتنازل الدوحة عن الدعاوى القضائية التي رفعتها على دول الحصار.

وأضاف أن جاريد كوشنر، مستشار الرئيس دونالد ترامب، ساعد في المفاوضات، وسيحضر مراسم توقيع الاتفاق مع مسؤولين أمريكيين آخرين، من بينهم أمير الكويت الذي كان لبلاده دور كبير في تحقيق التقارب بين أطراف الخلاف.

وقال الديوان الأميري القطري إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سوف يترأس وفد دولة قطر للمشاركة في اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي في مدينة العلا السعودية غدا الثلاثاء.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، أعلنت في يونيو/ حزيران 2017، قطع العلاقات مع قطر على خلفية اتهامهم لها بزعزعة استقرار المنطقة، والتقرب من إيران، ودعم تيارات إسلامية مناهضة، وهو ما تنفيه الدوحة جملة وتفصيلا.

وكان وزير الخارجية الكويتي ناصر الصباح أعلن يوم 4 ديسمبر كانون الأول عن “مباحثات مثمرة جرت في الفترة الماضية أكدت فيها كافة الأطراف حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي، والوصول إلى اتفاق نهائي يحقق خير الشعوب”.

تخطى مواضيع قد تهمك وواصل القراءة
مواضيع قد تهمك
لقاء بين الملك سلمان والشيخ تميم في الدوحة عام 2016 قبل الأزمة
هل أصبحت المصالحة الخليجية على الأعتاب؟
خليج
الأزمة الخليجية: كيف يمكن تحقيق المصالحة بين قطر ودول المقاطعة؟
لقاء أمير قطر الشيخ تميم بالمستشار الأول للرئيس ترامب، جاريد كوشنر في الدوحة 2 ديسمبر 2020
المصالحة الخليجية: ليس حباً في قطر إنما كرهاً في إيران
قطر
الأزمة الخليجية: وزير خارجية قطر يقول إن بلاده متفائلة لكن جميع المشاكل لن تُحل في يوم واحد

كما بذلت الإدارة الأمريكية مساعيها الحثيثة من خلال اللقاءات التي أجراها جاريد كوشنر مستشار ترامب مع المسؤولين الخليجيين، في محاولة من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته لحل أزمة الحليج قبل مغادرته البيت الأبيض.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ عام 2017، قيودا على قطر، شملت إغلاق حدودها البرية والبحرية ومجالاتها الجوية. وتسبب ذلك في حالة من الاضطراب داخل قطر التي تعتمد على الواردات لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكانها البالغ عددهم 2.7 مليون شخص.

وطالبت الدول الأربع الدوحة بتلبية 13 شرطا لإعادة العلاقات معها، وشملت قائمة المطالب إغلاق قناة الجزيرة، وتحجيم العلاقات العسكرية مع تركيا وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر، وقطع العلاقات مع حركة الإخوان المسلمين، وتقليص الروابط مع إيران.

لكن الدوحة رفضت الشروط 13 قائلة إنها “تمس سيادتها واستقلال قرارها الوطني”، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها للحوار على أساس الندية واحترام السيادة.