عيد الفطر المبارك فرحة و بهجة و نعمة عظيمة ينعم بها البارئ على عباده بعد قيامهم بأداء عبادة الصيام .
في العيد تغلق المطاعم و الدوائر الحكومية و بعض المستوصفات الطبية و يأخذ الموظفون إجازة بمناسبة العيد السعيد.
و من بين من يبقى مداوما في العيد : قسم الطوارئ العامة بمستشفى سيئون العام بمدينة سيئون محافظة حضرموت.
تأتي إلى الطوارئ إن دعت الضرورة و تعتقد بل و تجزم بأنك ستجد الرعاية و ستكون الأسعار مناسبة !!
في حادثة يرويها شاهد عيان بأنه ذهب هناك لتصفية جرح ففوجئ بأن المطلوب منه دفع مبلغ 6000ريال يمني !
مبلغ كبير في عمل بسيط يقوم به طبيب الوحدة الصحية مجانا .
فأخبر بأن هناك مستوصف يقوم بذلك العمل مقابل 1000 أو 2000ريال فقط!!
غادر طوارئ المستشفى العام و ذهب إلى المستوصف و وجد ذلك حقا !
انظروا إلى الفرق ..
أ ليس ثلاثة أضعاف ؟!
ما الذي تغير ؟
لماذا صار السعر في العام أكثر من السعر في الخاص ؟!
من المسؤول عن هذا الانقلاب العجيب الغريب ؟
و هل هذا التغير في أيام العيد أم في كل أيام السنة؟
أسئلة كثيرة نتمنى و نطالب بسرعة الإجابة عليها سريعا.
و إذا كان هذا الفارق في السعر في عمل بسيط كهذا : تصفية جرح..فما بالكم بالباقي ؟
هل إجراء العمليات الجراحية في المستشفى العام أغلى من إجرائها في المستوصف الخاص؟
هل يستمر الفارق الكبير في كل شيء بين العام و الخاص؟
إن كان… و إن ظل الأمر هكذا فيخشى أن يترك الناس المستشفى العام و يتجهوا إلى المستوصفات الخاصة!!
رسالة إلى مدير عام المستشفى:
ارحموا المرضى و خفضوا أسعاركم ..
و عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير.
كتب: مطران سالمين
















