سما نيوز

إذا فسد القضاء.. حلَّ البَلاء* *سقط العدل و’اهين القضاء

.

لم تُهان حُرمة القضاء والنيابات ‘
والعدالة كما تٌهان اليوم ” في قضية أرض ورثة العبادي ‘ سقطت كل تلك السلطات من الاعلى الى الاسفل ‘ أمام نفوذ الفاسدين
ايهُ المسكين المُغيب لاتبشرهم بالعدالة الانتقالية فكلها انتقائية انتقامية ..
إلى كل طاغية وجبار ‘. الله ينظُر ويراقب يمهل ولا يٌهمل …وهو شديد العقاب
هذه القضية التي أرتبطت بتاريخ الوحدة اليمنية بأحلام “الجنوبيين” بأن يعمروا ويستثمروا تكشف مدى ‘ وحشية النفوذ الشمالي الكهنوتي المستبد ‘ والتي تريد اغتصاب الحق العام والخاص لازالت ذاتها وأدواتها ..
_وحشية واجرام
_انتهاك لحقوق الإنسان
فاين العدالة الانتقالية يامن تبشرون باليمن الجديد ؟
وللاسف أن من يحمي الناهبين يقولون عن أنفسهم أنهم حماة القانون ” وعبيدا للمأمور ‘ نعم انتم عبيدا فبأس الآمر والمأمور …
اي أمر يخالف أحكام الله والقضاء و القانون فهوا اعتداء فالقانون هو إحقاق الحق ‘ وما يقره القضاء والنيابات …هو القانون الذي يقره وينفذه الشرفاء ..ولا يستثني أحدا
يا شلة بلاطجة مدفوعي الاجر انظروا لوثائق الرجل قبل أن تنفذوا اوآمر الفاسدين
لقد تم إهانة القضاء عندما سمح البعض لانفسهم بأن يغرقوا في مخطط القضاء ‘ ذائع الصيت والذي بحد ذاته يشكل وصمة عار في جبين الكثير من القضاه الجنوبيين والمحامون ..
و الذي تحولت فيه الرجال ‘ لصوص وما ابشع أن تكون لص يهينك لص ‘ بما تفعله له ابتزازا
فمابالك وان كنت قاضي ويا ويل قاضي الأرض من قاضي السماء …
اليس للقضاء حْرمة! أليس للقضاء قدسية
قال تعالى :(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ .إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا). صدق الله العظيم

أعيدوا للقضاء هيبته ياقوم ‘ قبل أن تتفسخ القيم والأخلاق ويصبح الجلاد قاضي وصاحب السلطة طاغوت ..
إلى رئيس مجلس الوزراء اليس لك ضمير اليس لك و جدان لتنصف العبادي اليافعي ‘ وتمكنه من حقه !
إلى كل هولاء الذين تربعوا على عرش السلطة اليس فيكم رجل رشيد يخاف الله والناس و ينصف ورثة العبادي .
إلى كل من يتشدق بالواجهه اليس فيكم وجه نبيل يقف حيث يقف الرجال وان يقول كلمته .
_إلى النائب العام لم يعد لدينا غيرك فأنت أعلى سلطة قضائية في البلاد
نقول لك اتق الله في نفسك ‘ فلم يمر على وفاة أحد القضاه سوا أيام معدودة وهو الآن يقابل قاضي السماء .اتق الله فنحن على مشارف شهر رمضان أنصف الرجل ‘ نعلم حجم الضغوط التي تواجهها ولكن إيماننا لازال بك كبير بأن تجعل عاليها سافلها بالضالين والفاسدين .وان تنزع عنهم الحصانه وكل من يشرعن الاغتصاب والفساد وان تحاكمهم … ..
فهي قضية عادلة كقضية القدس والجنوب .
أحسمها قبل أن نقول إن لعنة الله على القوم الظالمين
انقذوا القضاء. والعدالة من حالة الوهن والفساد والظلم ‘ لكي تنقذوا امآل الناس وأحلامهم بإقامة دولة العدالة والقانون
.. انقذوا افئدة الناس من ‘ الكفر بكل ما تمثلونه اليوم ‘ من خيبه ‘ انقذوا كل من لازال يأمل بأن القانون لازال موجود .
إلى اليوم وارض العبادي تغتصب ‘ بشكل غير قانوني من قبل شركة نيو استار و بحماية ‘ شرذمة ” مامورة بأن تحمي المغتصب للأرض جهارا نهارا ‘ رغم احكام القضاء والقانون

نتمنى المشاركة
نسخة لكل من يمتلك سلطة

بقلم / محمد علي الحريبي
رئيس الرابطة الإعلامية الجنوبية سما ( المستقلة _ الحرة )
#مؤسسة_سما_للشفافية_الإعلامية