قضت محكمة زنجبار الابتدائية بمحافظة أبين ، في جلستها المنعقدة صباح الثلاثاء برئاسة فضيلة القاضي ياسر سالم علوي هيثم رئيس محكمة زنجبار الابتدائية ، بالإعدام قصاصاً وتعزيراً لقاتل ومغتصب الطفل ميثاق عبيد الدابية البالغ من العمر 10 سنوات، وأن ينفذ الحكم في مساحة عامة ، مع دفع مخاسير القضية بمبلغ مليون ريال إثر إقراره واعترافه بالجريمة، مع حق الاستئناف بالمدة المحددة ، فيما لم يُحدد موعد تنفيذ حكم الإعدام.
المحاكمة شهدت إجراءات أمنية مشددة لقوات الطوارئ والدعم الأمني في المحافظة بقيادة النقيب/ ياسر أحمد الجعفري ومدير السجن المركزي أكرم الردفاني و سارت المحاكمة بصورة عاجلة وفقاً للقانون، وبمشاركة جميع الأجهزة الأمنية المختصة والنيابة العامة خلال ست أيام بتقديم ملف القضية مكتملاً لرئيس محكمة زنجبار الابتدائية لمحاكمة الذئب البشري والحكم عليه بالعقوبة المقررة شرعاً وقانوناً وهي الإعدام قصاصاً وتعزيراً كجزاء عادل لفعلته .
محامو الطفل المغدور به تقدموا بالشكر الجزيل لفضيلة القاضي ياسر سالم علوي رئيس محكمة زنجبار، و وكلاء النيابة والأجهزة الأمنية في التسريع في إصدار الحكم العادل بحق الجاني .
مطالبين بتنفيذ حكم القصاص بأسرع وقت ممكن ليكون عبرة لغيره من الذئاب البشرية المجرمة .
يذكر أن مدينة زنجبار شهدت خلال الأيام الماضية تظاهرات غاضبة ، وعصيان مدني شاملاً شل الحركة التجارية ، للمطالبة بالإسراع بالحكم بحق قاتل الطفل ميثاق عبيد ، الذي قتل بصورة بشعة تنافي الأعراف والدين والقيم، وإنزال عقوبة الإعدام بحقه بعد أن تم القبض عليه واعترافه بجريمته البشعة بأبين.
حضر الحكم المنطوق القاضي عبدالواسع محمد حسين باهرمز مدير عام محاكم محافظة أبين، والقاضي مدين هادي حمود هادي وكيل نيابة زنجبار، ومحقق القضية القاضي نزار أحمد عبدالقادر الحافرة ، و رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في مديرية زنجبار المناضل صالح سالم أبو الشباب و محامو الطفل المغدور به تقدمهم أكرم باجراد و وضاح الفداوي و باسم الفقير وذي يزن القديري والشيخ هاني سالم العوسجي أمين منطقة سواحل، وأولياء الدم وبعض الناشطين.