سما نيوز

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة تقديرا لشجاعتها وإنجازاتها التاريخية

.

 

يعد اليوم الدولي للمرأة أو اليوم العالمي للمرأة أحتفال عالمي . وذلك في الثامن من شهر مارس من كل عام . ويقام للدلالة على الاحترام العام وتقدير ومحبة المرأة لانجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية . ويعود تاريخ مناسبة يوم المرأة العالمي إلى عام 1856م، عندما تظاهرت آلاف النساء في نيويورك احتجاجا على ظروف العمل الإنسانية التي كن يعششنها . وشكلت حدث تاريخي ومناسبة تخليدية فيما بعد . وفي عام 1945م أصبح ميثاق الأمم المتحدة اول وثيقة دولية تؤكد مبدأ المساواة بين النساء والرجال ، واحتفلت الأمم المتحدة باول يوم دولي رسمي في 8 مارس . وهي مناسبة للتفكر في التقدم المحرز والدعوة إلى التغيير، والاحتفال بأعمال النساء وشجاعتهن وثباتهن في أداء أدوارهن . ويهدف اليوم الدولي بذلك إلى ربط المجتمع الدولي بالمرأة والفتاة في مجال العلوم ، وتقوية الروابط بين العلم والسياسة والمجتمع . ولقد حققت المرأة إنجازات عظيمة على مر التاريخ ، جنب إلى جنب الرجل وشريك فاعل في البناء والتطور . واحدثت المرأة نقلة نوعية في كافة المجالات ، واستطاعت أن تكون صانعة قرار في العالم ،واصبحت المرأة حاكمة في بعض الدول وتقلدت مناصب سيادية رئيسة ، وزيرة… الخ وانخرطت في مجالات العمل المختلفة معلمة ،طبيبة عسكرية، مهندسة ،محامية ،اعلامية، مزارعة … الخ وحققت نجاحات يشهد لها التاريخ . وفي ظل الأحداث التي يشهدها بعض دول العالم كالحروب والصراعات والنزاعات ، أصبحت طرف في الصراع وطالها أسؤ أنواع الظلم والاضطهاد . لذلك تعاني النساء من انتهاكات في حقوق الإنسان وهناك نساء اسشهدنا ، ومنهن تم اغتيالهن ، ومعتقالات وسجينات ونساء يتم الزج بهن في قضايا كثيرة ،ونساء يعانين من ظروف اقتصادية صعبة، ومهمشات ، ونساء يقصينا من وظائفهن أو يتم فصلهن ، ونساء يحرمنا من أطفالهن ، وفتيات محرومات من التعليم . وفي بعض البلدان كلما تقدم العالم في التطور كلما تطورت معه أساليب متنوعة من الجرائم ، مثل جرائم الابتزاز الالكتروني الذي طال بعض النساء . كما أن المرأة اليوم تعاني في بعض الدول من تسلط حكوماتها أو بعض الجهات في دولها . حيث لاتصل إلى مواقع صنع القرار، بل وتحرم من الحصول على وظيفة ، من أجل توفير لقمة عيش لها ولاسرتها ، ومن هنا فإنها تحرم المرأة من أداء واجبها على أكمل وجه ونيل حقوقها التي كفلها القانون الدولي . وهو المساواة بين الجنسين واحترام المرأة وتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية . وقد سبق ذلك شريعتنا الإسلامية التي منحت المرأة حقوقها في جميع مناحي الحياة . واستطاعت المرأة أن تكون ناجحة رغم كل التحديات، وتشارك بأحداث تنمية في بلدانها . ويضل تطبيق مبدأ العدالة والمساواة واحترام القوانين والمواثيق الدولية ، هو الهدف المنشود لحياة مستقرة للرجل والمرأة على حدا سواء . وبتكاتف الجميع تحقق الدول تقدمها وازدهارها . فتحية للمرأة المكافحة التي تبذل قصارى جهدها من أجل رعاية أبنائها، والاهتمام بهم جنب إلى جانب الرجل ، وتعمل على بناء وطنها والمحافظة عليه . وتحية للرجل الذي يساند المرأة ويصونها ويحميها ويحترمها ويقدرها . وكلا يكمل الآخر في هذه الحياة .