هكذا اصبح حالنا في المستشفيات الخاصة التي تعبث في حالات المرضى بدون حسيب ولا رقيب خصوصاً في وضعنا الحالي الذي انعدمت فيها الرقابة وضاع فيه الضمير حتى يجعل الإنسان أن يمارس التنمر في بعض السلوكيات ضد أخيه الإنسان جريمة برغم أنه قد يعالج اي ضرر أو ألم يسببة هذا التنمر وهو في الاخير سلوك غير سوي لكن هناك تنمر لا يمكن أن يغفر أو يعالج اثاره المتعددة وفي مجال انسأني بحت وهو المجال الطبي نعم التنمر الطبي عندما تدخل مستشفى خاص تجد التوحش الغير انسأني تشعر انك في معركة حربية يموت فيها من يموت ويحي من يحي والبقاء للقوى مالا ونفوذ وفسادا من حق هذه المستشفيات أن تضع لوائح تحفظ لها البقاء وعدم الإفلاس والربح المعقول لكن ليس من حقها أن تلغي العامل الأنساني وتمسحة من القاموس الطبي وتدنس شرف المهنة المقدسة وتفلس دينيا وأخلاقيا وإنسانيا قمة الإجرام أن يتحول الدكتور إلى تاجر حرب وتاجر انتهازي أن تصل حالة طارئة نفس بشرية قد تموت إذا لم يتدخل الطب بكل مسمياتها لإنقاذها وليس معها المال الكافي قد يكون هذه الإنسان المصاب بدون طعام من حالتة المادية ثم يقال تدفع أو موووت ايوجد تنمر أشد جرما من هذا التنمر أو أن المريض لا يحتاج إلى أكثر من فحص أو جهاز فأذا به يجلد بالسياط من كثرة الفحوصات ويخنق بين الأجهزة الا يعلموا أن مال المسلم حرام كحرمة دمه وعرضه تماماً.
إنها مسالخ بشرية وليست مستشفيات آدمية تصور وهو يقوم في إسعاف اخته التي حصل لها ذبحة ومن القرية مسرعا أسابق الرياح لأصل للمستشفى الجمهوري وانا اقول ستفرج هناك التكاليف معقولة وإذا بهم يقولوا لا توجد غرفة فاضية قلت لهم الإمكانيات لا تسمح لي بغير الجمهوري اين الحل حولنا بسرعة لمستشفى العباس لأنها بحاجة لقسطرة وعناية قلبيه لايوجد في غيرها لياتي الطبيب المختص استدعاء عاجل 25الف من الطابق الأعلى لأنه بعد الدوام ليقول روح ادفع الان الصندوق 3500دولار حالا بنعمل له قسطرة تشخيصية وعلاجية معا الان الان يا دكتور قال الان الان طيب ولا يوجد معي يرد عليا بوجه عبوس ليش عد جئت لعندنا وعندما اصر عليهم إدخال اخته العناية المركزة وإنه سوف يعطي لها العلاجات المعروفة التي تزيل اثار الجلطة لعدة أيام كما هو معروف يقول له وأمام اخته المتوجعة من ألم الذبحة إذا حصل لأختك شي ستكون انت المقصر قتلنا بهذه الكلمة احدث له صدمة نفسية.
ويحلف بالله العظيم انه لن يتعافى من الصدمه بسهولة الي اي حد يتم ابتزاز مشاعر أهل المريض في هذا المسالخ التي يقول عنها مستشفيات كانا الدكتور الذي أمامه وحش كاسر ينقض على المريض او ابليس شرير لم يكن من البشر أو فيه ادني اخلاق الإنسانية نقول لكل الأطباء الذين يحملون في الحقيقة حبال مشانق على رقابهم ويلبسون اكفان للمرضى على أجسامهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وعند الله تجتمع الخصوم.