تحل علينا في مثل هذا اليوم السادس من مايو من كل عام الذكرى التاسعة والاليمة لمجزرة التواهي البشعة والتي ارتكبها الحوثيين في العام 2015م في رصيف مينا، التواهي وزوارق النجاة بحق المواطنين الفارين من قذائف الحوثي القاتلة من الشيوخ المسنين والنساء المسنات والأطفال الفارين من جحيم ووحشية ٱلة الحرب الحوثية من قذاىف المدفعية والدبابات وغيرها .
الشي المؤسف أن هذه الذكرى البشعة تناساها السياسيين وكذا اقلام الإعلاميين فلم نجد لها من ذكر او ترحام على ارواح الضحايا من المدنيين والأطفال والنساء .
في الوقت الذي كان من المفترض أن يتم اظهار تلك الجريمة ومخاطبة منظمات حقوق الإنسان لادانة وتحريك ملف جرائم الحرب التي انتهكتها آلة القتل والدمار الحوثية بحق النازحين من التواهي .
ستظل مجزرة التواهي شاهد عيان على هذا العدوان الهمجي الحوثي والذي لم تحرك ملفه لا حقوق الإنسان اليمنية ولا منظمات المجتمع ولا اقلام الإعلاميين.
وستظل كل مخلفات الجريمة من آثار وماتبقى من ملابس وكل ماتركه الفارين من المواطنين العزل المدنيين من احتياجاتهم أثناء الفرار خير شاهد على مجزرة وحشية وهمجية الحوثي
نترحم على شهداء مجزرة التواهي وندعو الأقلام الشريفة إلى الوقوف حيال تلك المجزرة ومناصرة الأسر التي كانت ضحية تلك البشاعة الدموية .