بدعوة كريمة من الأخ العزيز المناضل أحمد عبدالله قاسم النجدي رئيس الهيئة العامة لشهداء ومناضلي الثورة والجرحى زرت أمس الأول مكتب الهيئة الواقع في المدينة القديمة كريتر .. وفي مكتبه استقبلني بحفاوة صادقة وصادف تواجدي زميلي الجميل رئيس صحيفة الطريق وكيل وزارة الإعلام الأستاذ أيمن محمد ناصر .. كان هناك حركة من المراجعين ومعظمهم من كبار السن . ومنهم من يستلمون رواتبهم طبعاً بعد كل ربع فصل أعتقد وهي رواتب زهيدة لاتستحق الذكر أنها قصة محزنة.
السؤال : لماذا كل هذا الظلم والجور يتعرض له شريحة أنقى الشرفاء مناضلي الثورة واسر الشهداء والجرحى في معاشاتهم التي لم ترتقي حتى إلى راتب جندي مستجد ؟!
كيف نتغنى بالثورة والاستقلال والشهداء الابرار رواتبهم لاتزيد عن عشرين ألف ريال فقط وقال من ينصف هؤلاء ؟!
ستين عام مر من عمر ثورة ١٤ اكتوبر اذهبوا للسؤال عن راتب الشهيد لبوزة وقحطان وفيصل وسالمين وعلي عنتر والسقاف ومدرم وعبود وووالخ
عموماً التقيت صاحبي المناضل النزيه أحمد قاسم عبدالله وكان معتزا أنه يكافح مع هؤلاء . لم يقصر في مواساتهم وسلسلة زيارات يقوم بها إلى بيوت من تبقى على قيد الحياة من المناضلين ولم يتوقف أن بلغه نبأ وفاة مناضل أو شخصية وطنية وسياسية ورفع التعازي والمواساة لاسرته .. هذا الذي يمتلكه الرجل الوفي والاصيل عمنا الرئيس أحمد
يتميز الأخ العزيز المناضل الجسور أحمد قاسم عبدالله النجدي بالاخلاق العالية والتواضع ومن حسن حظ هذه الشريحة أن الحسنة الوحيدة معها إيجاد مسؤول عاقل وطيب القلب بمستوى أحمد قاسم
التحية كل التحية لك أخي أحمد وأنت تنافح بكل ما اوتيت مع رجال الثورة وارجو أن تصحوا هذه الحكومة أو اللي بعدها وتنصف المناضلين والشهداء بحقهم المشروع .كجزء من الوفاء والعرفان بادوارهم وتاريخهم العظيم والسلام تحية













