سما نيوز

أسئلة تبحث عن إجابات واضحة !

وضاح العوبلي

ما هو موقف القيادة السياسية والعسكرية في مأرب من الاحتشاد المشبوه في صحراء الريان ؟
هل هناك أي ضمانات بيد السلطات الشرعية في مأرب من عدم تحوّل تلك الحشود إلى سبب رئيسي من أسباب إطباق الحصار الحوثي على مارب والسيطرة إلى الرويك وصافر !؟
ألا يفترض بديهياً وفي هذا التوقيت الإستثنائي الخطير ان يكون للسلطات في مأرب هواجس وتوجسات من أخطر السيناريوهات التي يمكن ان تحيط بمأرب خلال الايام والاسابيع القادمة انطلاقاً من هذه المخيمات !؟

المؤكد أن ما يجري من إحتشاد تحت مسمى القبائل في صحراء الريان، هو عمل ممنهج وليس عفوي، وله أهداف خبيثة تتجاوز محافظة الجوف ومطالب إعادة العكيمي، وهناك تمويل مشبوه ومدنس وله أهداف وحسابات خطيرة وقذرة على المدى الطويل، وعلى السلطات في مأرب ان تتعامل مع ما يجري بحزم وانطلاقاً من تصورات أمنية ،وبعيداً عن الحسابات الضيقة والسياسات العقيمة، لأن هناك أنعكاسات خطيرة مترتبة على هذا التجاهل، وفي حال الاستمرار لن تجدوا ملجأ من تحمُّل مسؤولية تلك الإنعكاسات، وحينها لن يقبل الشعب تبريراتكم.

والله لا نقول هذا لعداء شخصي، ولا لموقف حزبي ولا قبلي، ولم ننطلق في تقييماتنا لما يجري من أي منطلق ضيق، إلا ان الدلالات والمعطيات التي تنبعث من بين تلك الحشود وتوقيتها وشعاراتها، هي من جعلت تقديراتنا تصل الى هذا المستوى، وهي تقديرات واقعية ولم نبالغ في طرحها، وعليكم قراءتها بتمعن وإنصاف ولن تفيد شهادتكم بصحتها بعد أن يقع الفأس في الرأس.

نكرر القول إن ما يجري ليس عفوياً ولا عادياً ويتجاوز الشعارات المعلنة إلى ما هو خطير ومتعلق بالمعركة المصيرية.