سما نيوز

مكرمة الملك سلمان وإذلال جرحى تعز وأسر شهدائها

.

إلى متى ستظل هذه المعاناة التي يعيشها الجرحى الأبطال وأسر الشهداء الأبرار وذالك في عدم إستطاعتهم إستلام الإكرامية الخاصة بهم كون الصرف محصور على شركة من شركات الصرافة،مما يسبب ذالك زحام يزيد من معاناة كبيرة جداً بشكل يومي لهم ،وفضلآ عن عملية توقف الصرف ما بين الحين والآخر ولم تكون عملية الصرف وحدها يعاني منها الجرحى المعاقين وأسر الشهداء،وبل هناك ما هو أعظم من ذالك هو سقوط أسماء الكثير من المعاقين من هذه المكرمة.

لم تعرف قيادات محور تعز مما يعانون منه الجرحى المعاقين وأسر الشهداء الذين يتعبون بدنياً ويخسرون مادياً يومياً ذهابهم لإستلام المكرمة،ويعودن دون إستلامهم لها وحيث أوضاعهم الصحية متردية وهناك الكثير من الجرحى المعاقين وأسر الشهداء ممن يأتون من أرياف وقرى المديريات البعيده مع مرافقيهم ويخسرون مبالغ مالية طائلة ويعودون دون إستلامهم لمكرمة بسبب احتكار عملية الصرف على صرافه وحده فقط وهي أرسلان للصرافه في شارع المغتربين في مدينة تعز.

يجب على قيادة محور تعز إيجاد الحلول العاجلة للحد من معاناة الجرحى المعاقين وأسر الشهداء في عملية إستلام المكرمة الخاصة بهم أم ستظل عاجزة عما يحدث لهم من إهانات وإذلال من قبل الصرافين الذين تكالبوا عليهم حتى يخضعون إلى سماسرتهم بدفع مبالغ مالية من أجل يستطيعوا إستلامها بكل سهوله بدلاً من الإهانات التي يحصلون عليها أثناء الطوابير أمام أبواب الصرافة وكذالك معالجة ممن سقطوا أسمائهم من كشوفات هذه المكرمة أو التي قبلها وهل يعد هذا مكافأة وجزاء لمن ضحوا بأرواحهم وأعضاء من أجسادهم لإجل هذا الوطن لكي يتم حرمانهم منها قد يؤدي إلى تخوف لدى الكثير من رفاقهم بالجبهات بأن يكون مصيرهم كما مصير الجرحى المعاقين الأبطال والشهداء الأبرار الذين سقطوا أسمائهم من كل المكافأة والمساعدات والإكراميات التي يحصلون عليها الكثير ممن لهم أيدي في مفاصل الدولة ومؤسساتها وقد زادت معاناتهم وتضرروا بدنياً ومادياً بسبب اللامسؤولية ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.