هكذا الايام تمر بنا بدون ان نعلم إلى اين سيصل بنا الحال وماذا تخفي لنا بالأيام القادمة التي اصبحنا نخاف منها بسبب الحالة المعيشة الصعبه التي يمر فيها الشعب اليمني في زمان ثمان سنوات عجاف اكلت الاخضر واليابس وانهكت الحرث والنسل ودمرت كل شيء جميل في بلاد اليمن السعيد .
وكلما قلنا إنها بداية الفرج على هذا الشعب المغلوب على أمره الذي اصبح لا حول ولاقوة له بسبب ظلم الحكام الذين لا يهمهم سواء كسب المال لهم ولي أولادهم على حساب الضعفاء والمساكين الذين يعانون الالم والمرض ورغم ذلك لكنهم يحملون الأمل في نفوسهم مع تغير الحكومات المتعاقبة منذ الثمان السنوات التي مضت بسبب الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران اللعينه التي تريد تدمير الشعوب العربية .
رغم التغيرات في مفاصل الدولة ولكنه لاجدو بذلك لانه هي الوجوه نفسها إنما التغيير من منصب إلى آخر وهنأ اصبح المثل الشعبي الذي يقول”عادت حليمة إلى عادتها القديمة”وكذلك مثل اخر يقول “ديمه وخلفنا بابها”هذا واقعنا المورير الذي يقطر القلب دما من شدة الجروح واصبح الجميع يقول على حال لسانهم لنا الله في زمان المهلكات.