رجل نزيه وشخصية فذة مفعمة بالإنسانية
فعهدته جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة يراعي أحوال الناس ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء لهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه. ومهنته واصدقائة
فقد جمعتني به اوقات منذ كنت ادرس في صنعاء وحتئ اثناء توظيفي هناك كانت ايام واوقات لاتتكرر احببت فيه رجاحة عقله وعفت نفسة لانه يحمل بين جوانحة روح الشباب وحكمة الشيوخ البرفسور الصغير الدكتور عصام المعلم وابن ابين كاسر الرتابة والملل اينما حلت شخصيتة المفعمة بالحب والنشاط وصفاء الذهن لبيب الحس والاحساس دمث الاخلاق والروح
.. رجل وقار ، شهم، متواضع متخلق , إداري صارم متخصص في وظائف الام والطفل يراعي ظروفي الناس ويحس بمعاناتهم شهم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.
إذا ألا تستحق هذه الشخصية الانسانية الاجتماعية النيرة الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن ولشباب الوطن بكل فئاتهم من عمليات ناجحة لاسمح الله وباسعار تكاد لاتذكر رحمتا منه بظروفهم في هذا الوطن الذي مزقتة الحروب والفتن ؛ لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، ومهنة طاهرة هي مهنة الطب تلك المهن النظيفة الخالية من الاحقاد والتبعيات رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ،هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم.
دكتور عصام المعلم
عشت للانسانية والخير محرابا مهابا