يساهم المكان المناسب في إيجاد بيئة تعليمية للطلاب بمختلف المراحل التعليمية ، ولا سيما الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يواجهون كثير من التحديات .
مبنى جمعية رعاية و تأهيل الصم بمحافظة لحج نموذج للمعاناة التي تقف عائقا أمام حماس و تفاؤل الطلاب و القائمين على الجمعية نتيجة ضيق المكان الذي لا يتناسب مع ظروف الطلاب و عددهم المتزايد .
و من هذا المنطلق إننا نضع أمام الجهات المعنية و على وجه الخصوص وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل و السلطة المحلية بمحافظة لحج واقع طلابنا و التحديات التي تؤرقهم كل يوم بسبب ازدحام المكان ، للعمل على إيجاد الحلول الكفيلة لمساعدة الطلاب بمواصلة التعليم و ممارسة الأنشطة و البرامج التي تسهم بتنمية قدراتهم أسوة بزملائهم في المحافظات الأخرى .
كما ندعو رجال الخير و من لهم القدرة إلى الإسهام في بناء مقر خاص في الجمعية يمكنها من إيجاد بيئة ملائمة تشجع الطلاب على التعليم و ممارسة أنشطتهم الإبداعية علما أن الجمعية تمتلك قطعة أرض و باوراق رسمية ، الأمر الذي يساعد على بناء مقر للجمعية و إنشاء صفوف دراسية و إيجاد وسائل تعليمية تتناسب مع التطورات الحديثة التي تعزز من قدرات الطلاب و تشجيعهم على التعليم .. و لا ننسى أن الطلاب الصم يتمتعون بذكاء و قدرات متميزة منهم من تحصل على مراكز متقدمة في امتحانات الثانوية العامة لهذا العام ، و آخرين تخرجوا من جامعات و معاهد علمية و تخصصات مختلفة .











