
المأزق والحوار …
ما بين تعهداته للشعب وتعهداته للتحالف ..
استعادة وطن وفرض السيادة على الأرض …
و النقيض الذي فيه فاقد الشيء يحشر ..
يعيش حالة الانفصام .
خليط من الأمنيات ونزعات آخر تجعل العقل شطرين …
يقول أحدهم :
مأزق ..
فكل الذي يمتلكه أوامر وكل انتصارته وفق اتفاق مؤكنش
لا يستطيع التجاوز .
حدوده ومقدار قوته والحراسة
مزمن، كل شيء مزمن
ولابد من مخرج يجمع القوم
ولو كان ” قاصر ”
يتقاسمون ” المكاسب ”
لا باس إذا انفرط العقد بعد اكتمال القمر …
فما سوف يحدث مكتوب ” في فهرس ” الكاتب الملوث بأطماعه وقدراته الخارقة .. في بناء المسلسل ..
لحلقة أخيرها بها الكل ‘ أهبل”
ويقول آخر مأزق : ..
أن تجمع القوم ‘ ولازالت الشمس باكر ….
فأغلب القوم يدركون بأن ‘ المكاسب ‘ مرهونةً بالمصائب .
ولكن هناك ‘ من يحب ” السكاكر ” ولو كان قاصرا لا يهمه
فما تم مكتوب …
إنجازك العسكري هناك، وأحوالنا في الحياة هنا .
لا يجد الناس مأكل
مدارسنا مغلقة
معلمنا أصبح اليوم مثقل ..
أطفالنا يذبحون اليوم جوعا، وللغد نجهل ..
_يقول آخر: مأزق
تريد الحوار !!
لماذا تريد الحوار اليوم بالذات ..
هل نسلم أنفسنا للأماني الغريبة ونكمل معا حالة الانفصام ..
نحن ندرك بأن التفاصيل مجرد شكوك
ولكننا نعرف بالأمس، منطقك للحوار ” الرصاص ” المذلق ‘
سياسيتك الرفض
تحرم علينا ما تحله لنفسك
مستقويا بالأباتشي ‘ وبالعنف ‘ ..
كل شيء لا يناسب سيدك الكاتب العربي ” الذي يرفض أن يعترف فيك كما أنت وفينا، كما نحن منك
ولا يعترف بكاتبنا الشعب ..
عليك النظر إلى الشعب.
تضحيات الرجال خارطة الدم ..
إلى حالنا ومقدار تلك الغرابين وذاك التنازل وكيف أصبح حال الرجال
آخر يقول:
نتائج اتفاقاتك الملزمه بالتنازل
ماذا يريد سيدك اليوم منا
( اكتمال القمر )
هل سيصنع “تعويذة ” السلم ‘ من جوع أطفالنا ‘ من وجع الثكالى ‘ وقهر الرجال .
من اقتلاع أجزاء من لحمنا الوطني ‘ وخلق امتدادا له ‘ ونصبح معا كلنا سيدي مولاي أمرك مطاع ..
عليك أن تكمل ما بدأته
كي نزيل الشكوك التي أغرقتنا تفاصيلك لخمس سنين بها الكل مجنون …..








