برعاية الوردي .. مدرسة الفاروق لتحفيظ القرآن الكريم بمسجد الدولة في حوطة لحج تقيم حفلآ تكريميآ للمتميزين من الحفاظ

27 نوفمبر 2020آخر تحديث :
برعاية الوردي .. مدرسة الفاروق لتحفيظ القرآن الكريم بمسجد الدولة في حوطة لحج تقيم حفلآ تكريميآ للمتميزين من الحفاظ
سمانيوز/لحج/فؤاد داؤد/خاص

برعاية كريمة و تمويل من الشخصية الوطنية و الاجتماعية رئيس الغرفة التجارية الصناعية محافظة لحج — رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام الأستاذ/ حسين عبدالحافظ حسين الوردي أقامت صباح اليوم الخميس مدرسة الفاروق لتحفيظ القرآن الكربم حفلآ تكريميآ لتكريم عددآ من الحفاظ المتميزين و ذلك بمسجد الدولة في حوطة لحج

و في هذا الحفل التكريمي الذي أتليت فيه مقتطفات من آيات الله البينات من قبل عدد من الحفاظ و ألقيت فيه عددآ من الكلمات التي تحدثت في مجملها عن هذه المناسبة الجليلة و التي لها أثرها الروحاني الإنساني الوجداني على المدى القريب و البعيد في نفوس طلاب المدرسة و الحفاظ المكرمين بصورة خاصة و أبناء الحوطة و تبن بشكل عام دعا راعي هذا الحفل التكريمي رئيس غرفة لحج الصناعية التجارية – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي في كلمة له بهذه المناسبة الروحانية الإنسانية الكريمة :
الأستاذ/ حسين الوردي في إلى نبذ المماحكات و التناحرات و ترك الضغائن و البغضاء بين أبناء الوطن الواحد … مشيرآ إلى أن الكثير من بلدان العالم تتكون مجتمعاتها من طوائف كثيرة مختلفة في الأديان و المذاهب و العادات و التقاليد إلا أنهم رغم ذلك متعايشون و يشكلون مجتمعآ متماسكآ قويآ و نحن هنا الكل يشهد ألا إله إلا الله محمدآ رسول الله يجمعنا دين واحد و عادات و تقاليد واحدة و أواصر الإخاء و القربى و مع ذلك مفككون و متناحرون و ينفر و يكفر كل منا الآخر … و من هنا أقولها كلمة صريحة صادقة أنه يجب علينا أن نعود إلى الله .. يجب أن ندرك ماذا تعني كلمة الله ، فالله هو الرحمة و المحبة و السلام ، لهذا يجب أن نرتقي و ننتقي مع الله سبحانه و تعالى لنفهم ماذا نريد في هذه الحياة بارتباط وثيق بالله الواحد و بإخلاص و سورة الإخلاص …
و قال حسين الوردي: يجب علينا أن ندرك هذا الاتجاه جيدآ فالوطن بحاجة إلى الجميع ، بحاجة إلى الامن و الاستقرار ، إلى السلام و الأمان .. بحاجة إلى الإنسانية و صحوة الضمير في هذا البلد المعطاء …
و أردف حسين الوردي قائلآ: طبعآ خلاصة اتجاهات عملناها بجهود شاقة مضنية كلفتنا الكثير خلال عقدين من الزمان في إطار المحافظة قلنا فيها : للرجل الوافي قلبان و عقلان .. قلب يتألم بإحساسه بغيره ، فمن يملك روح الإقدام لنفسه .. و قلب يتأمل بإيمانه القوي بالله .. و عقل ظاهر يتعامل فيه مع الناس ، و عقل باطن من الله و مع الله .. وليس كل ثوب أبيض نظيف و لكن الثوب بلباسه و إخلاصه .. و ليس الإنجاز أن تصنع ألف عمل في مائة سنة و تكسب المال و لكن الإنجاز أن تصنع عملآ لمائة عام و تعمل الخير .. و ليس كلما تسمعه تصدقه و لكن بتعاملك تقيمه و تفهمه ، لأن فهمك شيئ وليس ملم بكل شيئ و الكمال لله وحده و الأهم عندما تعرف ماذا تملك من فضل الله المالك تفهم ماذا تريد …
و أضاف الوردي بالقول: إذن هدفنا اليوم و من هذا الموقع هو خطوة بألف خطوة فالعمل يحتاج إلى تقى و نقاء مع الله سبحانه و تعالى

و اختتم الوردي كلمته قائلآ: نحيي كل المبرزين و المجتهدين في هذه اللحظات المهيبة و في هذا الموقع الحيوي الذي فيه ذكر الله و فيه أسرار ربانية يجب أن ندركها فهذه الأسرار يعرفها اللبيب ، فيالبيب إفهم يا لبيب …
و أشار رئيس غرفة لحج التجارية الصناعية حسين عبد الحافط الوردي إلى أن الاتجاه فيه خير .. فهذه الأرض الطيبة فيها خير و فيها أسرار ، فكلما ارتبط الواحد مع الله عز وجل كلما ارتقى و انتقى إلى فهم أسرار عظيمة ، و هذه المنطقة فيها أسرار عظيمة لن يصل إليها إلا الانقياء و الأتقياء ، فإذن يحب أن نرتقي و ننتقي مع الله سبحانه و تعالى … مبينآ أن الحياة هي مرة واحدة أما أن تكون فيها إنسان أو لا تكون .. فلتكن فينا الإنسانية من أجل هذا البلد .. فلو كانت الحياة هي لجمع المال فما أسهلها و لكن الحياة هي للنقاء و الصفاء مع الله تعالى ، فالإنسان يسأل أمام الله عن شبابه فيما أفناه و علمه لمن علمه و ماله فيما أنفقه ، و على الإنسان أن يعطي فكلما أعطى الإنسان كلما زاده الله عطاءآ فلا عطاء لنا إلا من فضل الله الواحد …
و أوضح الوردي إلى أنه و من مثل هذا الموقع الروحاني الحيوي الهام يتوجب علينا أن نعطي لهذه المحافظة ، أن نعطي لهذا الوطن لأن هذا الاتجاه فيه أسرار و نواة لأمه .. فكلما ارتقت الناس و كلما انتقت الناس و كلما فهمت الناس ما معنى العطاء بنقاء مع الله سبحانه و تعالى كلما وصلنا إلى خير كبير لتنمية هذه الأمة … و إذن فمسجد الدولة هو أساس لبناء الدولة ، هو أساس لبناء الجيل المشرق ، الجيل الفعال الذي يعرف كتاب الله ، الذي يعرف آيات الله ، الدي يعرف أسرار الله في هذه الاتجاهات فكل آية لها تأويلاتها و كل آية لها خدامها و كل آية لها ذكرها ، و بهذا كلما اقتربنا أكثر من الله تعالى ، كلما وصلنا إلى ما فيه الخير لبناء هذه الأمة … فالمسؤولية واجبة علينا جميعآ و كل من موقعه ، و عليه يجب أن نوجه الشباب إلى الجانب الديني و الأخلاقي الذي هو الأساس لبناء الأمة .. و بهذا فيجب علينا أن نبتعد عن الاتجاهات التي تقود إلى الحروب التي لا تؤكل عيش وليس فيها إلا خراب و دمار الأمة و لا يستفيد منها إلا أعداء الشعوب ممن يدبرون لنا هذا من الخارج … و بهذا يجب على الناس أن تعي لهذه الحقائق و قبل أن يتوجه الإنسان إلى أي عمل عليه أن يستخير الله فيما هو مقدم عليه ليعرف الحق من الباطل بدعائه لله سبحانه و تعالى بقوله: اللهم أرنا الحق حقآ و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلآ و ارزقنا اجتنابه .. لأن هناك من يريد أن يدمر الشباب بسوء تربيتهم و خلط الأمور عليهم و بهذا على الشباب أن يتجه إلى الصفاء و التقاء و النقاء مع الله لتفهم ماهي الأسرار المكنونة في هذه الأرض الطيبة – بلدة طيبة و رب غفور – فهذه البلاد فيها خيرات كثيرة .. و هي بحاجة إلينا جميعآ و خيرها سيعم الجميع و أقولها بصدق هنا أن الجامع ليس للركوع و السجود فقط و لكنه كذلك لفهم ، لقيم ، لأخلاق ، لتعاملات ، لنشر الدين الإسلامي الحنيف بصوره و سماته و صفاته الحقيقية التي تقضي على كل التناحرات المذهبية و الطائفية و الحزبية ، فهناك حزبين فقط ، حزب الله و حزب الشيطان على أن حزب الله هم الغالبون ، على أن حزب الله هم المفلحون و من هنا فكلما اقترب الإنسان أكثر من الله كلما استطاع الوصول فديننا الإسلامي الحنيف هو دين السلام ، دين المحبة ، و لذلك فأننا و من هذا المكان ندعو إلى السلام و إلى الأمان لأنه من لا سلام و لا أمان له لا إسلام و لا إيمان له …

أعمال طيبة جليلة لها مدلولاتها العميقة و تأثيراتها الطيبة بالغة الأثر في النفوس و القلوب و الوجدان و تفتح مناخات واسعة للعمل بصدق و إخلاص مع الله و لله لتنمية هذا الوطن و نهوضه الأقتصادي يستحق عليها الشخصية الوطنية الاقتصادية حسين الوردي الثناء و التقدير …