نعاني نحن العسكريون و الأمنيون للجيش الجنوبي من تهميش و إقصاء منذ حرب صيف ١٩٩٤ م و حتى يومنا هذا حيث لازالت كل الكوادر في القوات المسلحة الجنوبية مهمشة و لازالت خليك بالبيت حيث لم تستدعى لأن تقوم بواجبها سواء في الدفاع عن الوطن أو الاستفادة من خبراتها العسكرية و نحن كقادة اليوم نتعرض لابشع الأساليب الممنهجة التي تهدف الى تحطيم نفسية القادة من خلال المماطلة برواتب القادة الضباط و عدم صرف عدة أشهر و أيام صرف راتب شهر بعد كل ثلاثة اشهر تلك الأساليب التي تهدف إلى إحباط معنويات و نفسيات القادة في نفس الوقت الذي فيه تدني العملة و زيادة الأسعار حيث تعرض بعض القادة للمرض ولم يحصل حق العلاج هذا جانب الجانب الثاني لقد حرمنا من حقوق مشروعة وهي الترقيات حيث انه ومنذ عام ٢٠١٥م لم يحصل القادة على الترقيات المستحقة وهذا حق من حقوقهم
ثالثا العمل في القوات المسلحة من خلال استدعاء القادة كونهم كوادر مؤهلة و عندهم الخبرة في المجال العسكري والامني ليستفيد منهم الوطن بحمايته واعطاءهم حقهم بالمناصب وفقا لتخصصاتهم العسكرية الكليات العسكرية والمعاهد التعليمية هناك كواد لازالت عندها القدرة بالعطاء لتدريب اجيال جديدة لرفد القوات المسلحة والامن تلك المعاهد أغلقت أيضا نقول حرمان كل القيادة من العودة الى سلك القوات المسلحة وسياسة خليك بالبيت لازالت قائمة برغم ان القيادات الضباط من الجيش الجنوبي تمتلك الخبرة والكفاءة وعندهم الخبرة في ترتيب وضع القوات المسلحة الجنوبية فنحن اليوم كقادة وضباط محرومين من كل حقوقنا بما تعتيه الكلمة واستمرار سياسة التهميش والالغاء و حرماننا من ابسط الحقوق
عقيد / عبدالباري بكر حلبوب