لازلنا في اطار اليمن
رغم فقدان العدالة المتساوية و عدم فرض القانون قانون هذه العدالة المفقودة القائمة على ظلمنا …
نحن اليوم ويا أسفاه أمام واقع فيه يتم زرع العنصرية التي أصبحت هي السائدة …
رغم التضحيات الجنوبية التي قدمناها من دماء و نضال ..
منذ انطلاقة ثورتنا بداية ” بحركة المتقاعدين العسكريين ” و رغم جبروت الأعداء و حالتنا المهترئة بكثرة المكونات رافعين الشعارات و التجمعات ” و المسيرات منذ 7/72007 إلى أن أصبحنا مليونيات من تلك التكوينات و الجمعيات و الهيئات الجنوبية ..لميقات الفصل ليوم الفصل الذي كاد أن يلوح في 2015م بخروج المقاومة الجنوبية إلا إن المؤامرات الكبيرة .
لنعود إلى حالة التناقضات المستمرة و الولاءات التي لا علاقة لها بالوطن و التي كان يجب أن تكون و العلاقات مرتبطة بالوطن لما لها من أهمية …
فقد انكشف واقعنا الذي أظهر الضعف و منها التناقض الداخلي الجنوبي و الذي كان سببا في عدم إفراز واقع جديد فيه السيطرة جنوبية خالصة
ليكون العالم أمام أمر واقع .
كما فعلوا أنصار، الله في الشمال بالسيطرة الكاملة على العاصمة صنعاء و فرض قيم دولة مليشياوية عقائدية كأمر واقع … فأصبحوا فاعلين و أمر واقع سياسي التعامل معه ..في العلاقات الخارجية
بينما اليوم يتم فرض جنوبا فرض مجلس رئاسي يتربع على راسه شمالي، باسم المناصفة…
لتجد أنفسنا أمام سيطرة شمالية في الجنوب و خاصة عدن من خلال الدفع بالآلاف من العسكريين و أمن الدولة و غيرها إلى الجنوب كنازحين و قيادات سياسية و مالية ..
كنازحين. لتبقى التفجيرات المفخخة و حالة عدم الاستقرار أمر مرتبط بالشمال
و كل قائد عسكري جنوبي من الرعيل الأول و من ، المخلصين للجنوب يتم البطش به و قتله. خلال السنوات السبع تم اغتيال أكثر القيادات الجنوبية حنكة و اقتدار ..
لقد أصبحت للقوات الشمالية في كل مفاصل الدولة كلها بكل مصنفاتها و ترتيبها كانت. لاترى بالعين الإعلامية المجردة. فهي موجودة خلف تعطيل سير، عمل المؤسسات و الخدمات و اكثرها في النفط و الكهرباء و السيطرة التجاربة و المالية .. لنبقى في حالة حصار مطبق و كأنما لا يوجد هنا كهرباء ‘ و لا يوجد نفط لاتوجد خدمات ولا توجد عناصر وطنية تعمل في تشغيلها !!!
ولازالت العقليات تصرف البطاقة الشخصية من صنعاء التي اليوم أصبحت الدولة وبرعاية واعتراف دولي وإقليمي..
أتساءل اين سياسات الجنوبيين ؟
أين علاقاتهم ؟ أين الحنكة ؟
للاسف الشديد لقد أصبح التطبيل و رفع شعارات و خلق هالة إعلامية مناقشة للواقع مشروع. إحلال و فرضه علينا
و أتساءل أين ،الاعلام الوطني ؟
هل هذا الوطن الذي تريدونه ؟!!
ألم تشاهدوا كيف أصبح الحوثيين قوة يشار لها بالبنان عبر الإعلام المحلي والدولي … لماذا ؟
لانه للاسف استمرار حالة الفشل والانفصام مستمرة ولكن الى متى ؟
علاقات وشراكات لم تقدم لنا سوى المزيد من الحرمان و الظلم ..
حرمان الشعب الجنوبي من ابسط، حقوقه في الخدمات والرواتب
والنفط والكهرباء
و أتساءل متى سيتم فرض أمر واقع !
وكل يوم يتم صهرنا والتنكيل والقتل
إلى متى يتم تضليل هذا الشعب المغلوب على أمره ؟
هل قدرنا أن نعيش هكذا حال جيل بعد جيل …مع زيادة تضحيات ودماء
ومادامت اقدام المقدشي ” تتجول اليوم بعد كل ذلك النضال الطويل والانتصار الذي حققها الابطال في ترابطنا الطاهر من الضالع إلى أبين إلى عدن وتضرب له التحية العسكرية والحركة النظامية الشمالية.
هل هذا ضعف وخوف ؟ ام مصالح ذاتية وجهوبة ؟ … رضوخا للقوى الداخلية والخارجية و هل هي اقوى من جبروت وتضحيات الجنوبين ؟ …
أم هي نتاج الخلافات والانقسامات الجنوبية الجنوبية والنزاعات السلطوية. هي من خلخلت و أضعفت قوة و صمود و تضحيات أبناء الجنوب
لا عهد لهم ..فكم اتفاقيات، تمت و كم بيانات لحقتها و اتفاقية الرياض التي تم إفشالها …
وهل إرادة الشمال اقوى من أرادة الجنوب ؟!
من قوى الجنوب من حيث الفهم والإدراك والتحديات
أن التعاطي السياسي الجنوبي قد ينظر له بالنجاح ولكن حقيقتها ومدلولاتها. الفشل
فنحن إلى اليوم لم نحقق شي مقابل قطرة من دم شهيد، سفكت لأجل وطن، وشعب، ودولة جنوبية
و حكمة المعنويات وتم استه داف الأنفس التي حطمت إرادتها الوطنية وحطم حلم شعب و وطن …
اين اسباب الفشل و استمراره بالتناقض و حالة الانفصام .. هي من كانت سببا في عدم تحقيق، الاهداف وفرض إرادة الجنوبيين …
هل هو حب للوحدة لحنونة و نظام عفاش و سيطرت القوى الشمالية على أرض الوطن على كامل اليمن هي إرادة مشتركة مابين قيادات الشمال و قيادات الجنوب !!!!
اين الخلل ياجنوبيبن
و ياقيادات الجنوب و يامقاومة الجنوب و ياشعب الجنوب
أين الحلول والتفاهمات و القيادة المسؤولة ؟ أم انتم لاجلك ياجنوب لاجلك ياجنوب ؟
أن مايدور، هو التآمرات لفرض سيطرة شمالية وتحالفات خيانية
فتح جبهات حرب في شقين
شق اجتياح الشمال و شق اجتياح الجنوب
اننا في وقت الضياع الجنوبي . والانهيارات الجنوبية والتناقضات و الاختلافات الجنوبية هل من حل ياكبار القوم في الجنوب ام ستبقى اليمن واحدة والعدالة قائمة على ظلمنا ؟ …
وما القهر والظلم هو حول مايحدث اليوم بعد كل تلك التضحيات في عدن الحبيبة المرتهنة ..
اين القيادات الوطنية الجنوبية الحقيقة التي تضع الوطن فوق كل اعتبار وتعمل على وجود تماسك جنوبي ” مقدمة بذاتها القدوة الحسنة في التنازل والترفع من أجل الوطن و العقول الراسخة والحكمة الصائبة في التسامح والتنازل والقبول للحق،
لتحقيق الحق الجنوبي والدولة الجنوبية .
ام المصالح الخاصة والفلل والارصدة هي، من أضعفت من مواقف الرجال وكمن شنب جنوبي يعصر للواء بحالة أين انتم أين انتم ؟
العقيد ثابت الحجيلي – ردفان
15/7/2022