نفذ صباح اليوم الخميس مدير أشغال مديرية الحوطة محافظة لحج الأستاذ/ عارف أحمد الحاج نزولا ميدانيا لتنظيم أسواق الخضار و الفواكه و الأسماك و رفع المخالفين من الشارع الرئيسي في المديرية
و يأتي هذا النزول الميداني بناءا على توجيهات مدير عام المديرية الأستاذ/ سامي الجبلي و الذي يعمل جاهدا بمعية المكاتب المعنية و ذات العلاقة لأزالة كافة مظاهر العشوائيات و البسطات لباعة الخضار و الفواكه و الأسماك في الشارع العام و ما تؤدي إليه من تشوهات و انبعاث للروائح الكريهة التي تأذى منها المواطنون كثيرا و لا يمكن لأحد السكوت عليها و ذلك للحفاظ على نظافة المديرية و مظهرها الجمالي التي عرفت به منذ الأزل
و أثناء تدشين أعمال هذا النزول قال مدير أشغال حوطة لحج عارف الحاج في تصريح قصير اختص به موقع الرابطة الإعلامية الجنوبية سمانيوز : قد نفذنا اليوم هذا النزول الميداني إلى أسواق الخضار و الفواكه و الأسماك لمتابعة و مراقبة مدى التزام و تقيد الباعة بالأماكن المحددة للبيع و عدم مخالفتها و ضبط المخالفين و محاسبتهم وفقا للقانون … مشيرا إلى أنه قد تمت عملية ضبط اثنين من الباعة المخالفين رغم إشعارهم يوم أمس بضرورة الالتزام بالأماكن المحددة للبيع في الأسواق المركزية و عدم خروجهم إلى الشارع إلا أنهم لم يستجيبوا لذلك و أصروا على المخالفة الأمر الذي جعلنا نتخذ الإجراءات المخولة لنا بصدد ذلك
و حول أسباب تكرار المخالفات من قبل الكثير من باعة الخضار و الفواكه و الأسماك و نزولهم المستمر إلى الشوارع رغم ما يقومون به من حملات لمنعهم الأمر الذي يؤدي إلى تشويه منظر الشارع و انتشار النفايات و انبعاث الروائح الكريهة فيه مما يعطي انطباعا سلبيا في نفوس المواطنين من رواد الشارع و الزائرين للمديرية و أخذ صورة سيئة عنها … فال مدير أشغال الحوطة عارف الحاج أن هناك سببان رئيسيان لذلك أولهما هو : تساهل بعض العمال مع الباعة و السماح لهم في كثير من الأحيان لسبب أو لآخر بالخروج إلى الشارع و ممارسة عملية البيع و الشراء فيه …
و السبب الثاني يتمثل في عدم تفاعل الأمن معنا بصورة إيجابية لضبط و محاسبة المخالفين و عدم استجابتهم السريعة لنا عند إشعارهم بالنزول معنا لضبط المخالفين و لهذا تكررت مثل هذه الممارسات الغير مستحبة و المرفوضة من الجميع من قبل الكثير من الباعة من ضعاف النفوس و الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية على حساب مظهر المديرية و الإضرار بأبنائها
و بشأن المعالجات لهذه الظاهرة الغير مستحبة من كافة المجتمع اللحجي و المشهود له بنظافته و ثقافته أجاب عارف الحاج بالقول : بالنسبة لعمالنا المقصرين و المتساهلين نحن نستطيع أن نكبح جماحهم للحد من هذه الظاهرة الممقوته و لو وصل بنا الأمر أن نغير كل يوم طاقما جديدا حتى تستتب الأمور … و لكن ما يهمنا هنا هو تجاوب الأمن و تفاعله معنا بصورة إيجابية عند إشعارهم بضبط المخالفين و محاسبتهم و تغريمهم بحسب القانون …
و تابع الحاج قائلا : نحن بمفردنا لا نستطيع أن نعمل شيئا بدون تعاون و تفاعل و تجاوب الأمن معنا بصورة سريعة و عاجلة في ضبط المخالفين فالمسؤولية مسؤولية الجميع و إذا لم يتفعل القانون و تتخذ الإجراءات القانونية العاجلة ضد كل مخالف و بشكل فوري فلن نستطيع أن نعمل شيئا .. و لهذا ندعو رجال الأمن في المديرية أن يكونوا جنبا إلى جنب معنا حتى نتمكن من القضاء على هذه الظاهرة الممقوتة و الدخيلة على المجتمع اللحجي و لما من شأنه خدمة حوطتنا الحبيبة و أهلها
تجدر الإشارة إلى أنه بعد أن تمت عملية إدخال كافة الباعة للخضار و الفواكه و الأسماك في الصباح إلى الأسواق المخصصة لممارسة عملية البيع فيها عادوا للخروج في المساء لممارسة عملية البيع في الشارع العام و بصورة سافرة ضاربين بكل الأوامر و التوجيهات عرض الحائط …
فهل من زاجر أو رادع و بصورة جدية فاعلة للكف عن هذه الظاهرة التي أضرت بالمجتمع اللحجي و شوهت منظر مدينته













