ناطق الحراك الثوري : سياسة اقصاء الكوادر الجنوبية بسبب الانتماء عمل مدمر للوحدة الوطنية

16 يوليو 2022آخر تحديث :
ناطق الحراك الثوري : سياسة اقصاء الكوادر الجنوبية بسبب الانتماء عمل مدمر للوحدة الوطنية
سما نيوز / متابعات

اعتبر الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للحراك الثوري ياسر عمر ان استمرار سياسات المجلس الانتقالي تجاه القوى الوطنية الجنوبية وعلى رأسها المجلس الثوري وما تمثله تلك السياسات من إقصاء وهيمنة في الوقت الذي يجب ان يصطف فيه الجميع لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية أمر مؤسف ويلغم كل الآمال في وحدة وطنية جنوبية موضحا في تصريح صحفي ان قيادات المجلس الاعلى للحراك الثوري تعرضوا خلال الفترات الماضية لسلسلة مضايقات منها حملات التحريض الاعلامي والتخوين والإساءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذا الاعتقال لاعضاء المجلس من قبل الاجهزة الأمنية في عدن وتلفيق التهم الكيدية ضدهم كما حصل مع الناطق الرسمي للمجلس وكذا منع المجلس من ممارسة أنشطته السياسية والجماهيرية في العاصمة عدن واقصاء كوادره من مناصبهم كما جرى مؤخرا مع الاستاذ ارسلان السقاف رئيس الهيئة الاستشارية بالمجلس الذي كان يشغل مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل .
ونوه ناطق الثوري ان سياسات الانتقالي تجاه الاخر الجنوبي ينعدم فيها الحس والمسؤولية الوطنية مشيرا إلى أن ما يتعرض له الثوري هو ضريبة يدفعها بقناعة نتيجة مواقفه الوطنية ورفضه لتلك السياسات ورفضه التام للتمثيل الاحادي للقضية الجنوبية .
وأشاد ياسر عمر باللقاءات الإيجابية التي جمعت رئيس المجلس الاستاذ فؤاد راشد بلجنة حوار المجلس الانتقالي في كل من الرياض وهلسنكي غير أن تلك النتائج تصطدم بسياسة المجلس على الأرض في عدن وغيرها داعيا إلى وقف تدخلات الانتقالي في الوظيفة العامة التي يستوجب أن يحكمها قانون الخدمة ومعاييرها مؤكدا أن الاستمرار في عمليات الإقصاء والهيمنة لن تقود الجنوب الا إلى مزيد من التشرذم وفشل الحوار الجنوبي الذي يعلن عنه الانتقالي إعلاميا ويعارض مبادئه على الواقع مختتما تصريحه بأن المجلس الثوري رغم تكالب الانتقالي والشرعية والتحالف على إقصاء كوادره ومحاربته بشتى الطرق سيظل صامدا ومنفتحا في الوقت ذاته على الاخر كمبدأ يؤمن به وخلاصة لتجربة نضاله الطويلة الممتدة لنحو 15 عاما .