أفادت العربية أن مجلس الأمن الدولي، سيعقد غداً الاثنين، جلسة مشاورات بشأن الأوضاع في اليمن، في ظل تمديد الهدنة الأممية و اتفاق ممثلي الحكومة اليمنية و ميليشيا الحوثي قبل أيام على التزامهم بها بمناسبة عيد الأضحى.
و بحسب جدول أعماله الشهري، فإن المجلس سيعقد جلسة مشاورات مغلقة بكامل هيئته، يناقش فيها تطورات الأوضاع في اليمن.
و من المقرر أن تتضمن جلسة المشاورات إحاطة للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ حول تطورات الأوضاع في اليمن من النواحي العسكرية و الاقتصادية و الإنسانية و مستجدات الهدنة القائمة و مدى التزام أطراف الصراع بتنفيذ بنودها.
و من المتوقع أن يتطرق المبعوث الأممي إلى نتائج الاجتماع الثالث للجنة التنسيق العسكرية بين ممثلي الحكومة اليمنية و جماعة الحوثيين، الذي اختتم مؤخراً في العاصمة الأردنية عمّان، بالاتفاق بين الطرفين على تعزيز التزامهم بالهدنة بمناسبة عيد الأضحى، و مواصلة وقف جميع العمليات العسكرية، و اتخاذ خطوات لبناء المزيد من الثقة، بحسب ما ذكرته منصة “يمن فيوتشر” الإعلامية.
كما من المتوقع أن تتضمن الإحاطة حيثيات و أسباب تعثر تنفيذ بعض بنود الهدنة، خاصة فتح الطرق من و إلى تعز، الذي لا تزال جماعة الحوثيين تتلكأ في تنفيذه، إضافة إلى استعراض المقترح الجديد و المعدّل للمبعوث الأممي حول فتح الطرق على مراحل، تشمل المرحلة الأولى أربعة طرق في تعز. بينما تضم المرحلة الثانية فتح طرق رئيسية في تعز و محافظات أخرى، كمأرب، و البيضاء، و الجوف، و الحديدة، و الضالع.
كانت ميليشيا الحوثي رفضت مقترحاً سابقاً من المبعوث الأممي يقضي بفتح طريق رئيسي إلى المدينة المحاصرة من قبل الميليشيا منذ أكثر من سبع سنوات، و أصرت على تمسكها بتنفيذ مبادرتها الأحادية الجانب و التي تتمثل في فتح طرق ترابية فرعية لا ترفع عن كاهل أبناء المدينة المعاناة الإنسانية التي يرزحون تحتها.
















