كتب /ياسر منصور
هكذا هو دأب الكثيرين من أرباب النفوس المريضة أصحاب الدفع المسبق و ذوي الأقلام المرتعشة و الكلمات الركيكة الرخيصة التي لا تساوي ثمن الحبر الذي تكتب به و في مختلف المراحل و المنعطفات ممن يحاولون التصيد في المياه العكرة للنيل من الهامات الوطنية التي أثبتت مكانتها على أرض الواقع قولا و عملا أمثال رجل التوازنات في الأوقات العصيبة رائد التنمية و التحديث و باني نهضة لحج و حامي عرينها الرجل الذي لم و لن تحنيه العواصف و لا تثنيه عن مواقفه الصلبة الشجاعة تقلبات الأحداث رجل المهمات و الملمات الصعبة معالي اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج – رئيس المجلس المحلي بالمحافظة – قائد اللواء 17 مشاة – راعي الشباب و الساعي بعزيمة فولاذية على الأخذ بيدهم و السمو بهم نحو العلا مهما تآمر المتآمرون و كاد الكائدون و عرقل المعرقلون و زمر المزمرون و طبل المطبلون فلن يهزوا له شعرة من شعر رأسه و ستمضي قافلة التنمية و التحديث و البناء في محافظة لحج قدما إلى الأمام مهما تعالت أصوات الكلاب المسعورة بنباحها المقيت و التي مصيرها إلى زوال أمام ثبات و شموخ القائد الفذ أحمد عبدالله تركي قاهر الصعاب و ساحق ما يسمى بالمستحيل ..
فكفوا عن افتراءاتكم أيها الأوباش الضالون عن تركي لحج فلن تجنوا منها سوى الخسران … ابتعدوا عن ذلك السقوط المدوي الذي دائما ما تقعون فيه ليهوي بكم إلى مستنقع سحيق مليئ بأوحال دناءاتكم التي أصبحت مكشوفة للصغير قبل الكبير و كشفت عن سوءات عوراتكم المفضوحة …
كفوا عن تلك الدناءات و التي دوما و أبدا تقعون فيها و التي كان آخرها وقوع جهتين في مستنقعها الآسن و ما كنا نحب لها الوقوع في ذلك الموقع الحضيض الدنيئ لولا جهلها و طيشها و تسرعها و ذهابها للصيد في المستنقعات و الأوحال إن صح عنها ما وقعت فيه من فعل رخيص فاضح لإرضاء أسيادهم من هوامير الأراضي و ناهبيها مقابل حفنة من المال لا تسمن و لا تغني من جوع لا لشيئ إلا لحرمان الشباب و الشهداء و الجرحى في مديريتي الحوطة و تبن من استحقاقهم المشروع في الحصول على قطعة أرض من أراضي الدولة و تمكين أولئك المارقين و الهوامير الضالة التي استمرأت أكل المال الحرام من البسط و الاستحواذ عليها دون وجه حق و من غير حجج شرعية أو أوراق ثبتوية و مصوغات قانوية و لكنه الكذب و الدجل و التدليس بأساليب ملتوية و خارج إطار القانون دون وازع من دين أو وخزة من ضمير …
و من هنا نقولها لكم بصريح العبارة و الفم المليان أن أبناء الحوطة و تبن لن يغفروا لكم ذلك و ستظل لعناتهم تلاحقكم عبر الأجيال و سيبقى تركي لحج تاجا يضعه الجميع على رؤوسهم احتراما و تقديرا و محبة إلى أبد الآبدين فحيثما يضع الإنسان نفسه يوضع و قد عرف ابن التركي كيف يضع نفسه في قلوب أبناء لحج الشرفاء بالقول و العمل و حبه و تواضعه للجميع و مع الجميع و إثاره المصلحة العامة على مصالحه و مآربه الشخصية و إعطاء كل ذي حق حقه
فدعوا الرجل يعمل إن كنتم لا تستطيعون العمل و ترفعوا عن تفاهاتكم التي أنتم ماضون فيها فلن يحيق المكر السيئ إلا بأهله و كفى بالله نصيرا و أنه لناصره مهما بلغ كيدكم و مكركم فسيحبطه الله فهو أمكر الماكرين !!!!