سما نيوز

ردا على افتراءات عبدالمجيد الصلاحي نقول: إذا التقى العماليق ليتحاوروا على الأقزام أن تخرس و تتوارى عن الأنظار

ياسر منصور

كتب / ياسر منصور

كثيرون هم أولئك النكرات ممن لا ذكر لهم في أوساط المجتمع و لا مكانة و الذين يحبون الظهور ليجعلوا لهم أسما يذكر عن طريق امتهان الكذب و الخداع و المراوغة و التظليل و تزييف الحقائق و لما من شأنه أن يكون لهم حضورا على السطح و حديث في المجالس على حساب الآخرين من شرفاء هذا الوطن و النيل من سمعتهم لا لشيئ سوى إرضاء أسيادهم ممن يتفضلون عليهم بالفتات فتجدهم دائما رهن الإشارة و الامتثال لتنفيذ الأوامر في محاربة الخصوم عن طريق نشر الشائعات و اللجوء إلى أساليب الكذب و الدجل و الخداع و المراوغة و تضليل الرأي العام بما يحيكونه من أقاويل فارغة و ترهات واهية مضللة منافية للواقع و لا تمت للحقيقة بصلة من أجل إرضاء نفوسهم المارقة الحاقدة على كل ما هو جميل في هذا الوطن الحبيب و محاربة رجاله الأوفياء المخلصين الذين نذروا أنفسهم لخدمة هذا الوطن و بذلوا الغالي و النفيس من أجل بنائه و رفعته و نهوضه ..

و من هؤلاء النكرات الذين لم يكن لهم في يوم من الأيام ذكر على خارطة الحياة السياسية و ما يقدمه أفذاذ هذا الوطن من مآثر خالدة لرفعة و نهوض هذا الوطن و لم نعرف له إسما يذكر من قبل في قاموس القيادات يبرز لنا اليوم ذلك الذي جعل من نفسه بوقا إعلاميا رخيصا لمحاربة رجال الرجال الذين تشهد لهم ساحات و مواقع و ميادين القتال و الاستبسال لغرض التشويه بهم و النيل من مكانتهم السامية التي عرفوا بها في ربوع الوطن في الوقت الذي يحمل فيه كما يقول و لم نسمع عنه من قبل وكيل محافظة أبين و قد حضر مع الوفد المرافق لمحافظ محافظة أبين اللواء الركن/ أبو بكر حسين عند زيارته لمحافظة لحج للقاء بمحافظ المحافظة اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي و هو يحمل هذه الصفة و ليس إعلاميا للوفد أو ناطقا رسميا له حتى يتحول إلى بوق مهرج و يهرف بما لا يعرف متوهما أنه بتلفيقه و تزييفه و قلبه للحقائق يستطيع النيل من سمعة و مكانة محافظ محافظة لحج اللواء الركن أحمد عبدالله تركي الذي يشهد له القاصي و الداني من الصغير قبل الكبير و العدو قبل الصديق بمواقفه البطولية النادرة الشجاعة و حبه و صدقه و إخلاصة و وفائه لوطنه و شعبه و أمته و حرصه الشديد و العميق على بناء هذا الوطن و رقيه و ازدهاره و سموه و سؤدده و أمنه و استقراره و الحفاظ على نسيجه الاجتماعي المترابط و تحقيق العدالة الاجتماعية فيه بإحقاقه للحق و إزهاقه للباطل

و من هذا المنطلق نقول له يا هذا إذا التقى العماليق ليتحاوروا فعلى الأقزام أن يخرسوا و يتواروا عن الأنظار فإذا حضر الماء بطل التيمم و أن أي تصريح حول ما دار في هذا اللقاء أو الرفع به إلى الجهات العليا أكان سلبا أو إيجابا هو من اختصاص محافظ محافظة أبين اللواء الركن أبوبكر حسين أو مركزه الإعلامي الذي سينزل له تصريحا بما دار إن أراد ذلك ليكون خطابا رسميا يعتد به لأن المحافظ هو صاحب الحل و العقد في قبول أو رفض نتائج ما دار في هذا الحوار و لست أنت فما الذي أقحم برمتك بين الدسوت و تهرف بتصريح غير مسؤول و تسيئ إلى الآخرين دون وجه حق بتزييفك و قلبك للحقائق لغرض المماحكات و المناكفات و إشعال فتيل الفتنة النائمة التي لعن الله من أيقظها

لقد أزعجكم أنتم و أسيادكم تركي لحج بوقوفه مع الشباب و أسر الشهداء و الجرحى بتوزيعه أراضي لهم الأمر الذي أكسبه حبهم و تقديرهم و جعل له المكانة السامية في قلوبهم و وقفتم أنتم و من لف لفكم من بائعي الأوطان عاجزين أمام ذلك فازددتم حقدا و غلا على ذلك القائد الإنسان الذي كسب الرهان و علمكم كيف تكون القادة بالبرهان
فموتوا بغيظكم و سيمضي التركي حاملا مشعل التنمية و البناء و لن يضيع الله أجر من أحسن عملا