أثناء زيارته لجمعية أطقال الداون #الوردي : هؤلاء هم بركة المجتمع الذين يجب الأهتمام بهم

8 مارس 2022آخر تحديث :
أثناء زيارته لجمعية أطقال الداون #الوردي : هؤلاء هم بركة المجتمع الذين يجب الأهتمام بهم
سمانيوز/لحج/فؤاد داؤد

 

قام صباح اليوم الثلاثاء الشخصية الوطنية الاجتماعية و الاقتصادية الأستاذ/ حسين بن عبدالحافظ الوردي رئيس الغرفة التجارية الصناعية محافظة لحج – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام بزيارة إنسانية خيرية لجمعية.ذوي الاحتياجات الخاصة أطفال الداون و ذلك في مقر جمعيتهم الكائن في مديرية الحوطة عاصمة محافظة لحج

و تأتي هذه الزيارة الانسانية الخيرية الكريمة للأستاذ حسين عبدالحافظ الوردي لأطفال الداون و التي كان في مقدمة مستقبليه عند وصوله إلى مقر الجمعية الأستاذة ماجدة محمد مهدي رئيسة جمعية أطفال الداون و عدد من مسؤولات و مشرفات الجمعية و أطفال ذوي الإعاقة لتلمس أوضاع هذه الشريحة المجتمعية المغمورة و المهضومة و الأخذ بيدهم و تقديم شيئا يسيرا من أوجه المساعدة والدعم لهم في هذه الأشهر المباركة لتكون حافزا معنويا لهم يدخل الأمل في قلوبهم و يشعرهم بأن الخير لم يزل موجودا في هذا العالم المليئ بالمتناقضات التي تعطي الإنسان إحساسا بأن الكثير من القيم الإنسانية النبيلة قد بدأت بالاضمحلال فيه الأمر الذي يساعدهم على البقاء و الاستمرارية و الصمود و الثبات أمام الصعوبات و العوائق التي تعترض طريقهم حتى يتمكنوا من تحقيق الهدف المرجو في تلبية طموحاتهم و تطلعاتهم في هذه الحياة منافسين بذلك أقرانهم من الأسوياء في المجتمع

و أثناء هذه الزيارة الإنسانية و التي تعد لفتة من لفتاته الكريمة تجاه هذه الفئة المجتمعية التي تستحق كل خير من المجتمع قال رئيس غرفة لحج التجارية الصناعية – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي في سياق كلمته التي ألقاها : أن هذه الشريحة في المجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصة و لا سيما أطفال الداون هم الينبوع المتدفق للخير و البركة في المجتمع حيث يمنحنا الله سبحانه و تعالى ببركة الالتفات إليهم و الاهتمام بهم و رعايتهم الخيرات الوفيرة حيث أن هذه الفئة المجتمعية هم أصحاب الاستحقاق الحقيقي في الدعم و المساعدة و تقديم الدعومات و المعونات و الصدقات لهم ليتمكنوا من التغلب على صعوبات الحياة و تكاليفها و بنية صادقة و قلب سليم لله و بالله و في الله … مشيرا إلى أنه ببركة هؤلاء ينزل الله الخيرات الوفيرة على الأمة و بمعنى ما جاء في كتاب الله الحكيم و تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف و أحاديث حبيبنا و رسولنا و نبينا الكريم محمد بن عبدالله صلوات الله و سلامه عليه و التي تشير في مجملها إلى الرحمة و التراحم .. تراحموا ترحموا و من لا يرحم لا يرحم … و ما نقص مال من صدقة و بالتمسك بهذه المعاني السامية ستهل الخيرات من الله سبحانه و تعالى على الجميع

و حث الأستاذ حسين الوردي رئيسة و أعضاء الجمعية على ضرورة الاهتمام و الرعاية لشريحة أطفال الداون فهم أمانة في أعناقهم و يجب أن يعطوا هذه الأمانة حقها أمام الله أولا و أمام أنفسهم و المجتمع ثانيا بأن يقدموهم في كل دعم و مساعدة تصل إليهم فهم بوابة الخير و البركة التي سيفتح الله لهم من خلالها الكثير من أبواب الرزق الحلال فشريحة ذوي الاحتياج هم بركة هذا المجتمع و يجب على الكل الحفاظ على هذه البركة بالعناية بها و رعايتها الرعاية الكاملة ليبارك الله للجميع في أنفسهم و أولادهم و أموالهم …

و أشار حسين الوردي من خلال كلمته تلك أنه خلال الأيام القادمة ستتغير موازين قوى عالمية كثيرة ستنجم عن تغييرات كونية ربانية واسعة الناس في غفلة عنها و بعيدين عن التدبر في آياتها التي بدأت تباشيرها تلوح في الأفق و ذلك من خلال ما يعتمل اليوم في العالم من صراعات قد تقود إلى حرب طاحنة بين القوى الكبيرة التي زادت غطرستها في العالم و التي سيضرب الله جل في علاه من خلالها الظالمين بالظالمين و نسأله بحوله و قوته أن يخرجنا منها سالمين…
و أردف الوردي بالقول أن بلادنا ستكون في المستقبل القريب بإذن الله من أحسن و أفضل دول العالم لما تمتلكه من مقومات و بشارات تؤهلها بأن تكون كذلك … منوها إلى أنه و نتيجة لذلك يجب علينا أن نقيم ما يدور حولنا تقييما صحيحا و نزن الأمور بموازينها الصحيحة و السليمة التي تعيدنا إلى الله سبحانه و تعالى و نتقيه حق تقاته و أن نكون عونا لأخوتنا من المعوزين و المحتاجين فالله جل شأنه في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه …
و أاضاف الوردي قائلا: و من أجل هذا كله يجب علينا أن نبدأ بتقييم أنفسنا التقييم الحقيقي الذي يقربنا من الله و يمكننا من العمل بمقتضى أوامره و الابتعاد و الانتهاء عن نواهيه … علينا أن نطهر أنفسنا و ننقي قلوبنا من كل الشوائب لنمشي في الخط السليم الذي يمنحنا القدرة على البناء الصحيح للمستقبل المنشود الذي يطمح إليه الجميع لأن الله سبحانه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم …

و ساءل الوردي الحاضرين بالقول فهل تستطيعوا أن تكونوا اليوم أنتم النواة من هذه الشريحة المجتمعية البسيطة من ذوي الاحتياج حيث أن انطلاقتنا إذا أردنا لها النجاح و الخير و البركة فلابد أن تكون من عند هؤلاء و من ثم ننطلق إلى اتجاهات أخرى .. فهل أنتم قادرون على ذلك ؟؟ .. موضحا إلى أن ذلك هو السؤال المهم للذات و المحك الحقيقي للنفس و رغباتها لأننا إذا بدأنا بأنفسنا دون أن نلتفت إلى هؤلاء سنكون بذلك قد ضيعنا البركة و بالتالي ضيعنا أنفسنا و ضيعنا هؤلاء و بالتالي يضيع كل شيئ من أيدينا و نفقد من حولنا و تعم الخسارة و الضياع على الجميع … مبينا أن الموضوع حساس للغاية و يحتاج إلى فهم و إدراك راسخ ينبع من عقل نظيف و قلب صادق نقي و نفس راضية مطمئنة … فلنستمد منذ اليوم الخير و البركة من هؤلاء و الذين ببركتهم تعم الفائدة و المنفعة على الجميع …

هذا و في سياق منفصل قام الأستاذ/ حسين الوردي بزيارة إحدى المسنات و التي تقطن في منزل مجاور لجمعية الداون اطمأن من خلال هذه الزيارة عليها و مواسيا إياها في وحدتها و مقدما لها يد المساعدة مبتغيا من وراء ذلك رضا الله سبحانه و تعالى