قال وكيل محافظة لحج لشئون القبائل الشيخ/ عبدالفتاح هيثم أحمد الحجيلي لا يحق لأحد أن يعزل شيخا إلا بحكم قضائي نافذ في قضية من القضايا المخلة بالأمانة و الشرف و الأخلاق أو الخيانة العظمى للوطن
جاء ذلك في سياق رده على السؤال الذي سألناه إياه حول ما إذا اتخذت لجنة العقال في مديرية الحوطة قرارا بعزل شيخ حوطة لحج الشيخ ناصر جعفان عن موقعه .. حيث أجاب بالقول : إن مثل هذا القرار إذا اتخذ يعتبر قرارا باطلا لا يحمل أي صفة قانونية فهو خارج إطار قانون هيئة مصلحة شئون القبائل و لا يعتد به في أي حال من الأحوال … مشيرا إلى أنه لا يحق لأحد أن يعزل شيحا إلا بحكم قضائي نافذ في قضية من القضايا المخلة بالأمانة و الشرف و الأخلاق أو الخيانة العظمى للوطن
و حول استخدام عدد من العقال صفة الشيخ و التوقيع في المراسلات و المحررات الرسمية بصفة الشيخ فلان و مهرها بختم يحمل صفة شيخ و عاقل ألا يعد هذا انتحال للصفة و التزوير في أوراق و محررات رسمبة ؟
أفاد الشيخ/ عبدالفتاح هيثم أحمد الحجيلي وكيل محافظة لحج لشئون القبائل قائلا: أن مثل هذه الأمور تعد مخالفة قانونية صريحة و تدخل في إطار انتحال صفة الشيخ و التزوير في المراسلات و المحررات الرسمية الأمر الذي تترتب عليه مخالفات و أشياء كثيرا يعاقب عليها القانون … منوها إلى أنه سيتم في الأيام القادمة و عبر الأطر و القنوات الرسمية و المعنية بهذا الشأن العمل على اللقاء بعقال الحارات و الجلوس معهم لتدارس الكثير من الأمور التي ترتب و تنظم عملهم و كل في نطاق حارته و تجنب التداخلات فيما بينهم و كذا الابتعاد عن المخالفات أو اختلاق الفتن و الفوضى التي توقعهم تحت طائلة القانون و الذي لا نحب أن يقع فيه أحدا … مؤكدا على ضرورة التلاحم و التكاتف فيما بينهم و عدم تدحل كل منهم في عمل الأخر على أن تكون العلاقة بين الشيوخ و عقال الحارات علاقة حميمة و وطيدة و العمل بحسب ما تنظمه لوائح مصلحة شئون القبائل و هي الإطار المنظم لهذه العملية و وفقا لما يصب في خدمة المواطن و أمنه و استقراره و سكينته الهامة و بعيدا عن التداخلات و المشاحنات التي لا تخدم أحدا و ليس منها إلا خلق البلبلة و الفوضى التي لا يمكن أن نسكت عليها و سنعمل على الحد منها عبر الأطر و القنوات المعنية في المديرية و المحافظة
و بخصوص لجنة شئون العقال و مدى قانونية هذا المسمى قال وكيل لحج لشئون القبائل الشيخ/ عبدالفتاح الحجيلي إن المسميات لا تهمنا في هذه المرحلة و ما تمر به البلاد من ظروف و كل ما يعنينا هو مصلحة العمل و تظافر كل الجهود التي تصب في خدمة المواطن و الحفاظ على أمنه و استقراره … مؤكدا أن لكل مديرية خصوصياتها و باعتبارها مشرفة على عمل العقال فإن كانت ترى مصلحة في وجود مثل هذا المسمى و يخدم طبيعة عمل العقال و ينظم عملهم و يحقق مصلحة المواطن بعيدا عن التداخلات و خلق المناكفات فلا ضير في ذلك لأن ما يهمنا جميعا في الوقت الراهن هو كيف نساعد المواطن و نقدم له الخدمة في هذا المجال .. و لهذا و من هذا المنطلق ندعو الجميع شيوخا و عقالا إلى نبذ الخلافات و المناكفات و العمل بروح الفريق الواحد و كل في مجال اختصاصه بدون تدخل كل منهم في عمل الآخر و لما من شأنه مساعدة السلطة المحلية و أجهزتها الأمنية في حفظ الأمن و حل قضايا المواطنين و تقديم الخدمة لهم .. فليكن الجميع يدا واحدة و قلبا واحدا و يقفوا جنبا إلى جنب صفا واحدا لنتمكن جميعا من مواجهة التحديات في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها لنتمكن من بناء محافظتنا و نهضتها بدلا من أن يتربص كل واحد للآخر .. فنحن بحاجة للاصطفاف و ليس للشتات الذي ما منه إلا الخراب و الدمار …













