✍️ كتب/ فؤاد داؤد
تحدثنا في موضوعنا السابق و الذي سطرناه تحت عنوان : إياكم و الاقتراب من أراضي الشهداء و الجرحى و الشباب أيها الأذناب عن سيلان لعاب أولئك الهوامير من قراصنة الأراضي و ناهبيها دون وجه حق عندما رأوا هذه الأرض و هي تمسح و تخطط و عرفوا مساحتها و مقدار قيمتها بعد أن كانت كثبان رملية في أرض جرداء متصحرة لا قيمة لها في أعين الجميع و لم يلتفت إليها أحد فسولت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء إلى تزوير الأوراق و تزييف الحقائق أمام الرأي العام بغية خداعه و تضليله في محاولة منهم للسيطرة عليه و كسب وده و تعاطفه معهم ليتسنى لهم الوصول إلى ما أرادوه من أستيلاء و سلب و استحواذ على هذه الأرض ظلما و عدوانا خارج إطار القانون و دون أن يردعهم رادع من دين أو وازع من ضمير بأساليبهم الالتوائية الرخيصة التي اعتادتوا على ممارستها في سلب و نهب أراضي الدولة و المال العام معتقدين و كما سولت لهم أنفسهم و صور لهم غرورهم و طغيانهم الأعمى أن كل مرة تسلم الجرة ناسين أو متناسين أن هناك رب سيفضحهم ذات يوم و قد فضحهم و بانت عوراتهم فإلى أين هم ذاهبون بعد أن تكشفت حقيقتهم أمام أعين الناس و باتوا يعرفون مدى زيفهم و مكرهم و خداعهم و تلونهم كالحرباء لتحقيق أغراضهم الدنيئة لحرمان الآخرين من حقوقهم بغية السيطرة و الاستحواذ عليها بالباطل قاتلهم الله أفلا يعقلون !!!!!
و من هذا المنطلق الراسخ البنيان القوي الأمتان فولاذي الأساس و القواعد و الأركان لابد أن يعلموا علم اليقين أولئك الهوامير من قراصنة الأراضي و مغتصبيها بأساليبهم و طرائقهم المختلفة تارة بمسمى وضع اليد و تارة عن طريق الشراء من بلاطجة لا يملكون حفنة تراب في الأرض التي يبيعونها و بدون أي أوراق ثبوتية صادرة من جهات رسمية و لكنه أسلوب لشرعنة البسط و النهب و تارة أخرى باسم الاستثمار الوهمي المزيف الذي لا أساس له و لا وجود على الأرض الواقع أن أراضي الشباب و الشهداء و الجرحى براكين حمراء متوهجة تتقاذف حمما نارية ستحرق من حاول الاقتراب منها كما قد أوضحنا لهم سلفا و نكررها لهم الآن فمن أراد أن يلعب فليذهب للعب بعيدا عن هذه الأرض حتى لا تحرقه ألسنة نيرانها المضطرمة أو تصيبه صخور حممها المتطايرة فيصبح من النادمين
نحن لسنا ضد أحد و لا نكن غلا أو حقدا في قلوبنا على أحد و من كان لديه أوراق ثبوتية صحيحة و سليمة فيما يزعم أو يدعي به من أملاك في هذه الأرض عليه باللجوء إلى القضاء و هو الفيصل في هذا الشأن و إذا أثبت القضاء و حكم له بما يزعم أو يدعي به كان لزاما على هيئة الأراضي و المساحة و التخطيط العمراني في لحج أن تعوضه التعويض العادل و هذا حقه شرعا و قانونا أما هذه الأرض فقد صرفت لأبناء مديريتي الحوطة و تبن و بتوجيهات صريحة من قيادة السلطة المحلية في المحافظة و بأوراق رسمية من الجهات المعنية و ذات العلاقة بهذا الخصوص و هي مكتب الأراضي و المساحة و التخطيط العمراني في المحافظة و لن يفرطوا بها الشباب و أسر الشهداء و الجرحى مهما كان الثمن و سيدافعون عنها بكل ما يمتلكون من جهد و طاقة و نحن معهم و إلى جانبهم و سنجعل من أقلامنا سياطا تسلخ جلد كل من يحاول الاقتراب من هذه الأرض أو المساس بها …
و من هنا نوجهها دعوة صريحة للشباب و أسر الشهداء و الجرحى بالمتابعة الدؤوبة و الحثيثة لدى مكتب أراضي و عقارات الدولة في المحافظة و لما من شأنه الإسراع في استكمال إجراءاتهم و استلام أراضيهم و بصورة عاجلة و الله من وراء القصد … و للحديث بقية !!!!!