كتب / محمد عبدالحافظ البرهمي
يعاني المواطنين في مديرية / يهر الحرمان من مختلف أشكال الدعم والمساعدات المقدمة من المنظمات والصناديق الدولية والمانحة في البلاد خلال السنوات الماضية خصوصآ في ظل غياب الحقوق الأساسية في مديرية يهر من تعليم وصحة وطرقات ومياه وكهرباء وزراعة وإغاثة وغيرها .. فبرغم من وجود نسبة بسيطة من متطلبات الحياة الخدمية إلا أن غالبية المواطنين في مختلف القرى والمناطق لا زالت تفتقر إلى إبسط متطلبات الحياة ، وغياب الخدمات الإغاثية والإنسانية .. فالمديرية فيها طرقات داخلية وعرة ومياه شحيحة وملوثة ومدارس تعاني من نقص كبير في المعلمين ووسائل تعليمية وادوات إنشطة وإجهزة ومختبرات علمية وعدم توفر الكتاب المدرسي وغيرها من الإمكانيات التشغيلية ومتطلبات تحسين العملية التعليمية ، وإهمال زراعة محصول البن وأنوع الحبوب ، وأرتفاع الأسعار وتكاليف العيش كبيرة ، وغياب شبة كامل للخدمات الصحية والرعاية الإجتماعية وخدمة التلفونات الأرضية وضعف شبكات الأتصالات وإنعدام النت ، وضعف الكهرباء وغياب ودعم المنظمات الدولية العاملة في بلادنا الذي وصل دعمها إلى كل المناطق في المحافظات والمديريات الأخرى إلا مديرية يهر تم تجاوزها وحرمانها من مختلف أشكال الدعم والمساعدات وتحويل حصيتها إلى مديريات ومحافظات أخرى ، لم نعرف ما هو السر في ذلك .
ويأتي أستهداف مديرية يهر في حرمانها من كافة الدعم والمشاريع الخدمية والإنسانية والإغاثية بطريقة عبثية .. وتوزيع المشاريع التي تقدمها تلك المنظمات والصناديق غير عادلة ووفق سياسات خاطئة وبطريقة الظلم والحرمان لبعض السكان بدلآ من التوزيع العادل ومراعاة الجميع بعين السوية ، ونزاهة وأمانة إلا أن الطريقة التي تنتهجها الجهات المختصة والقائمة على إدخال المنظمات والصناديق تقوم بالتلاعب والعبث الذي طال الحقوق المشروعة والعشوائية لأبناء شعب الجنوب ، فلماذا أستهداف مديرية يهر وما هي الأسباب من منع دخول المساعدات إلى أبناء المديرية وماهي المعالجات لإنهاء معاناتهم جراء صعوبة الحالة الأقتصادية والمعيشية التي يعيشونها ، وفي ظل عودة عدد كبير من الشباب المغتربين في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول والذين أصبحوا عاطلين عن الأعمال وكانت اسرهم تعتمد عليهم في مصدر دخلها المعيشي اليومي.
أن عمل المنظمات والصناديق الدولية الداعمة في توزيع المشاريع والمساعدات المختلفة للمناطق غير عادلة ، فهي لم تقوم بالتوزيع العادل بين المديريات بل تتعمد حرمان هذه المديرية من كافة المساعدات الإغاثية والمشاريع الخدماتية والإنسانية سواءآ للأسر الفقيرة والمحتاجة أو للمغتربين العائدين من المهجر أو الشباب العاطلين عن العمل والتعليم ، وتشجيع مزارعي محصول البن وغيرها وفي الوقت الذي يتم إيصال مختلف المساعدات للمناطق المختلفة بشكل مستمر حيث ينتهج الممثلين والمسؤولين في تلك المنظمات أسلوب الظلم والعبث والتلاعب بعيدآ عن الأمانة والعدالة ، وكأن الأهالي والأسر الفقيرة والمواطنين المستحقين في مديرية يهر ليس مواطنين ينتمون إلى هذا الوطن وعدم إيصال أي مساعدات إنسانية إليهم علمآ أن المتابعة من قبل الجهات المختصة مستمرة ولم نجد أي تجاوب الإهمال في كل سنة وكأن اللجان العاملة والمسؤلة في تلك المنظمات والصناديق لا يهمهم هذا الأمر وأن معانأة السكان في مديرية يهر ليس من اختصاصاتهم وأنه ليس لديهم علاقة أو مسؤولية عن ظروف مديرية يهر وينظرون بأن المواطنين في هذه المديرية لم يعاني من الأوضاع المعيشية الصعبة أو أنهم ليس معتمدين ضمن المعونات المقدمة من المنظمات الدولية المختلفة
أننا نستغراب تجاهل وأهمال المنظمات لأبناء المديرية وحرمانهم من مختلف أشكال الدعم أسوة بالمواطنين الفقراء المستهدفين من تلك المستحقات المقدمة من برنامج الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإغاثية والخدمية والتنموية التي قدمت في كل المديريات والمحافظات .
فلماذا أستهداف مديرية يهر في منع وصول أي مساعدات أو مشاريع في مجال الزراعة كبناء السدود والحواجز المائية وإدخال نظام شبكات الري الحديثة ومنظومة الطاقة الشمسية والغطاسات وتأهيل المدرجات الزراعية الجبلية وبناء الدفاعات على الأراضي الزراعية لحماية التربة وتشجيع المزارعين للإهتمام بالزراعة.
















