ردا على ما جاء في بيان المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية تبن محافظة لحج على لسان رئيسه الأستاذ/ محمد سالم الوعل من افتراءات كاذبة و تزييف للحقائق و تدليس على الرأي العام و تضليله لإبعاده عن الحقيقة محاولة من رئيس المجلس الانتقالي بتبن النيل من سمعة مدير أمن تبن و تشويه سمعة أمن المديرية لأمر في نفس يعقوب دون أن يمتلك الحجة الشرعية الدامغة و المستند الفانوني الصحيح قال مدير شرطة مديرية تبن محافظة لحج العقيد/ محمد الحرق حول تلك الافتراءات الكاذبة و المغرضة و المزيفة للحقيقة و التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي الواتس آب أن ما تم اتهامنا به من قبل تلك العناصر الهزيلة من ضعفاء النفوس و الذين كنا نظنهم منصفين للحق و مزهقين للباطل فإذا بهم يكيلون لنا التهم الباطلة و و يقفون مع المدعو أدهم باقشم الذي يدعي امتلاكه لمساحة فدان الا ربع و هو لايملك الاحقية في الملك و لا توجد لدية الوثائق الشرعية الصحيحة و الباتة لا لشيئ إلا لأنه منتميا للمجلس الانتقالي مجافين للحقيقة و المصداقية تماما … حيث توجد بين أيدينا وثائق ثبوتية تبين المالك الحقيقي للأرض و التي إثبتتها تلك الوثائق و الحجج الشرعية الحقيقية و الأحكام الثبوتية الباتة و كذا تأكيد شيخ القرية على عدم أحقية ادهم باقشم للأرض و هي ملك للاخ مصطفى عبدالله احمد الشيخ بموجب ما لديه من وثائق الملك الصحيحة و التي تثبت ملكيته و أحقيته بالأرض و المعتدى عليها من أدهم با قشم ظلما و عدوانا
و أضاف الحرق قائلا : إننا نستغرب تلك الحملة التي يشنها رئيس المجلس الانتقالي في تبن على رجال الأمن الذين كانوا و ما زالوا حصنا واقيا و درعا حصينا يتحصن به جميع فئات المجتمع و طوائفه و بمختلف شرائحهم المجتمعية في مديرية تبن حيث أن الجهات الأمنية و النيابية و القضائية هي جهات الإختصاص المخولة في البت بمثل هذه القضايا و ليس رئيس المجلس الانتقالي في تبن
و أردف مدير شرطة تبن العقيد محمد الحرق بالقول : و أنني أدعو كل من يريد التأكد من أوراق و إثباتات ملكية الأرض المسماه الحداد أن يأتي إلينا و نحن سنوضح له ما يريد بالحجج الشرعية الدامغة و الأحكام الباتة المتوافرة لدينا و التي أحضرها المالك الشرعي للأرض لحرصنا على العدالة و إحقاق الحق و إنصاف المظلوم و ذلك للحفاظ على تماسك و ترابط لحمة النسيج الاجتماعي و توفير الأمن و الأمان في المديرية و عدم فتح أبواب التحريض للفوضى و التربص برجال الأمن الشرفاء كما يفعل البعض من أصحاب النفوس الضعيفة و النوايا الخبيثة التي تهدف من وراء ما تقوم به من أعمال دنيئة في تشويه سمعة رجال الأمن الشرفاء و المخلصين في المديرية عن طريق قلب الحقائق و تضليل الرأي العام إلى نشر الفوضى و تفكيك المجتمع المتماسك و المترابط في المديرية بفضل الله سبحانه و تعالى ثم العيون الساهرة من رجال الأمن الميامين الذين يعملون ليلا و نهارا في سبيل راحة المواطن و توفير الأمن و السكينة العامة له
و في سياق ذلك استعرض العقيد محمد الحرق في حديثه لتوضيح الحقائق كما هي حيث قال : لقد اتينا إلى إدارة شرطة مديرية تبن بتكليف من مدير شرطة محافظة لحج اللواء صالح السيد حفظه الله و رعاه و منحنا الثقة و عاهدناه بأن نكون مظلة للمظلوم و عصا غليظة لمن عصا و تجبر و تعدى على حقوق الدولة و أملاك الضعفاء من المواطنين و سوف نضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن و المواطن و كل من يحاول الاصطياد في الماء العكر فنحن معروفون لدى القاصي و الداني و الكل يعرف من هم رجال الأمن في محافظة لحج و مديرياتها و ما يبذلونه من جهود و يقدمونه من تضحيات في سبيل راحة المواطن و استقراره و طمأنينيته و أمنه و أمانه … و لهذا سنعمل بكل ما أوتينا من طاقة من أجل إرساء مداميك العدالة الاجتماعية و صيانة و حماية الحقوق العامة و الخاصة …
و في ختام حديثه قال العقيد محمد الحرق سنمضي قدما في عملنا و لن تثنينا تلك الأصوات النشاز الشاذة النتنه التي لا تسمن و لا تغني من جوع و التي لا تملك أي رصيد وطني يذكر لها و تعمل على المكر و الخداع و التضليل و قلب الحقائق و التزييف الذي لن يطول أمده و ستنكشف حقيقتها يوما فحبل الكذب قصير … مؤكدا أنه سيحتفظ بحقه في مقاضاتهم نظير ما ارتكبوه من إساءات إليه و تشويها لسمعته في الوقت المناسب .. و الله على ما يقول شهيد و كفى بالله حسيبا …

















