
هل دخلنا المجاعة فعلا بدأت الأصوات ترتفع ” إنهيار العملة بشكل كبير و زيادة الأسعار في المواد الغذائية
متوسط دخل المواطن لايساوي قيمة كيس رز و دقيق …
رجل ينهار أمام كيمرا اشعل شبكات التواصل الاجتماعي عندما سأله المذيع عن الاوضاع الرجل لم يستطع إكمال رده و انهار أمام الكيمرة . . ..
البيوت أصبحت جدرانها تئن بمن فيها
احــــــــذروا ثـــــــــورة الجــــــــــيــاع

تحت هذا العنوان كتب القيادي في المجلس الانتقالي عيدروس النقيب
يحذر من ثورة جياع ” في مقالته الأخيرة حيث قال :
نحن نتحدث عن مجاعة جماعية أخذت في التفاقم خلال الأشهر الأخيرة و توشك أن تشمل كل الفئات الاجتماعية باستثناء كبار الملاك و أصحاب المداخيل العالية
و اكد النقيب بأن المظاهرات التي شهدتها بعض المدن الجنوبية منذ أسابيع ” لم تكن مؤامرةً حد قوله و إن تسلل إلى بعضها قلة من الموتورين و هواة التخريب و المكلفين بالتشويه بصورة العمل السلمي النبيل، لكن المواطن الجائع لا يهمه موضوع التسلل من عدمه فله نظرته و فلسفته

.
مـحــــافـــظ عـــــدن مابـــــين ارادة و واقـــــــع صـــــــــــعب
أصدر محافظ عدن حزمة قرارات لاحتواء الأزمة و لكن الكثير يرى بانها تفتقد القدرة على التنفيذ بسبب غياب كامل المنظومة التنفيذية و انتشار الفساد في المؤسسات ..
………..
سما نيوز تــــــرصــــــد
كان لها جولة في احياء العاصمة عدن ” حيث وجدت نفسها أمام واقع مؤلم جدا أجرت فيه بعض اللقاءات مع المواطنين
أحد العسكريبن يقول : أنا رب اسرة و لدي ثلاثة ابناء و زوجة ” راتبي مقطوع منذ أكثر من ستة أشهر ” بعت أرض كنت امتلكها لكي أوفر لاسرتي احتياجاتها. …
لقد اوشك المال قيمة الأرض أن ينفذ رغم أني أعمل في باص و رغم كل هذا التعب أصبحت أعيش في حالة خوف و هم من الغد …
خلف زوايا بيوت متهاكلة في دار سعد كان للمنبر ” وقفة مع إمام مسجد. طرحنا عليه بعض الأسئلة عن اوضاع الناس فقال الإمام : لقد اصبح الجميع يعاني و أصبحنا عاجزين عن المساعدة. و يسرد الإمام قصة أحد سكان الحي قائلا. : جاء إلى المسجد جارنا قبل يومين يحدثني بأنه عجز عن توفير الغذاء لأسرته و يريد المساعدة بستر كانت .. دموعه و لسانه عاجزتين عن الصمود فجهش بالبكاء ..
قال الأمام : جارنا هذا رجل عزيز و كريم ، أعرفه منذ كنا أطفالا يعمل مدرسا و لكن راتبه لم يعد يكفي فهو رب اسرة لست انفس و أم طاعنة تعاني من الأمراض
يعيش الاغلبية من المواطنين على معونات المنظمات الدولية ..
الآلاف يقفون طوابيرا من أجل مخصصات رمزية تكاد تكون لاشيء أمام الارتفاع الكبير للأسعار .
إلـــــــــى ايــــــــــن ؟













