قياديان في الانتقالي يحذران من إتفاق سري شرعي حوثي بوسيط دولي للالتفاف على هادي واتفاق الرياض وتجاوز المجلس الجنوبي

8 نوفمبر 2020آخر تحديث :
قياديان في الانتقالي يحذران من إتفاق سري  شرعي حوثي بوسيط دولي للالتفاف على هادي واتفاق الرياض وتجاوز المجلس الجنوبي
سما نيوز /عدن - خاص

أوضحا القياديان في المجلس الانتقالي الجنوبي اسماعيل الحدي ” ابو وجدان ” ورهيم عطية أن الأزمة في اليمن ذاهبة نحو تسوية شاملة ، باتفاق سري مابين الانقلابين الحوثيين والشرعية اليمنية بغطاء وسيط دولي .. متسائلين عن موقع الجنوب وممثله المجلس الانتقالي من ذلك …

وكشفا ابو وجدان ورهيم عطية وهما قياديان في المجلس انتقالي محافظة لحج بأن المبعوث الدولي مارتين غريفيث حسب مصادر موثوقة والمطلعة عازم على تقديم قرار مصحوب ببيان يحمل مبادرة شاملة لوقف إطلاق النار بين ما تسمى الشرعية والحوثببن
ضنآ منه بأنه مخرج لحل ازمة الانقلاب ..

ونبها القياديان ان المبعوث الدولي” لم يدرك انها خطة مدروسة من قبل الاخوان والحوثي في تنسيق سري ومدروس من أجل القضاء علي اتفاق الرياض وتجاوزه ، و شرعية الرئيس هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي وكل ما افرزته الحرب الأخيرة ، بخطة محكمة لا بعاد الجنوب عن المشهد السياسي بل العودة للغزو مرة أخرى من خلال مبادرته في قرار وقف اطلاق النار بين ما يسمى الشرعية الاخوانية وقوى شمالية أخرى لا زالت على إصرار بانها تمثل الشمال دون سواها ، متجاوزاً لقوى تم الاتفاق معها وفق اتفاق الرياض لتتنصل منه، عقب مبادرة اخرى يعزم غريفيث بتقديمها خلال منتصف نوفمر من الشهر الجاري دون الاشارة الى المجلس الانتقالي حسب مصادر من مكتب المبعوث ، متجاهلا لكل من يمتلك القوة علي الارض .

وأوضح القياديان ابو وجدان ورهيم عطية باستغراب هل كل ذلك بمعرفة وبعلم الرئيس هادي وقيادة الانتقالي ، وبشكوك من تسويف دولي ومماطله كاتفاق خف مع الاخوان والحوثيين، بكل سرية فكلاهما يرمي الي إفشال إتفاق الرياض، وسوف يفشل في مبادرته كما فشل في مبادرات سابقة ..

وأوضحا بان المجلس الانتقالي الجنوبي كان وما زال هو الاقرب للحوار ولازال نهجه بذلك ، ولن يعترف بأي حوار اخر مع قوى شمالية جمعهم حوار الرياض على طاولته للاتفاق ، وقد يتخلى الاخوان في تمثيله للشمال وسيتم التحاور ر مع الحوثيين في ضل تواطئهم في تقسيم الحكومة وتركهم للحوثي.

واختتم القيادي الحدي بأنه لن يسمح لأي مؤامرة ان تمر ولن يسمح بالالتفاف على ماتم الاتفاق عليه ، واي خروج عن ذلك يعني عرقلة لاتفاق الرياض كون الجنوبيين الاحق في الحوار مع الطرف الشمالي بتمثيل الحوثي له ، مشيرا بأن فرض الحوثي وبسطه على الأرض كواقع وتقاعس القوى الشمالية الآخر ى وقناعاتها واستسلامها له ، فإن الانتقالي هو واقع أخرى على الأرض الجنوبية وباسط بقوة وبسيطرة ميدانية مطلقة يجب أن يكون طرف ندي لاي حوار ،، والحليم تكفيه الاشارة.

Ad Space