القائد محمد علي الحوشبي يرعى صلح أمني وقبلي ينهي قضية قتل وقعت في المسيمير

2 سبتمبر 2021آخر تحديث :
القائد محمد علي الحوشبي يرعى صلح أمني وقبلي ينهي قضية قتل وقعت في المسيمير
سمانيوز/لحج/محمد مرشد عقابي

 

أثمرت جهود ومساعي حثيثة بذلها الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي، قائد قوات قطاع الحزام الأمني بالمسيمير محافظة لحج، بالنجاح والتوصل الى حل ينهي تداعيات قضية قتل حصلت عن طريق الخطأ بوقت سابق في المديرية جرى بموجبه العفو عن الجاني والمتسبب في الواقعة من قبل أولياء دم المجني عليه.

وجاء في وثيقة إقرار التنازل عن الحق الشخصي ما يلي: تم بعون الله في يومنا هذا تحرير هذا التنازل بين كل من ورثة المجني عليه ياسين عدنان حيدرة احمد وهم (عدنان حيدرة احمد صالح والد المجني عليه، نعمة محسن محمد العبادي والدة المجني عليه) وعند حضورهم وهم بصفة الكمال حساً وشرعاً متمتعين بكامل قواهم العقلية والصحية والبدنية ودون ضغوط او إكراه او إجبار وبمحض إرادتهما تنازلا عن حقهما الخاص للمجني عليه تنازلاً نهائياً لا رجعة فيه عن وفاة ولدهم المجني عليه (ياسين عدنان حيدرة احمد) الذي سقط اثر واقعة طلق ناري حصل عن طريق الخطأ يوم الخميس الموافق 2021/11/3م في منطقة العند مديرية تبن محافظة لحج، من قبل الجاني المتسبب في الوفاة (صديق طه علي حسين)، ويعتبر هذا تنازل دون اي مقابل وانما لوجه الله وإبتغاء مرضاته، وبعد التوقيع والإبهام على هذا الإقرار تخلى المسؤولية التامة للمتسبب في وفاة المجني عليه، ويعد هذا التنازل تنازلاً شرعياً ناجزاً نافذاً لا رجعة فيه مع علم المقربين بان الإقرار حجة عليهم ولا يجوز لهم التراجع عنه بعد التوقيع عليه واسقطوا ذلك الحق الخاص الواقع على المجني عليه ياسين عدنان حيدرة احمد، وعليه وضع المقران المتنازلان توقيعاتهما وإبهامهما من أمام الشهود ومن أمام الأمين للتوثيق، هذا والله خير الشاهدين والحمد لله رب العالمين.

حضر جلسة إنهاء القضية عدد من المشايخ والمسؤولين والشخصيات الإعتبارية يتقدمهم الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي، الذي حيا في كلمة له موقف أولياء الدم التاريخي والشجاع والمتمثل بإعلانهم العفو والسماح لوجه الله تعالى عن الجاني والمتسبب في وفاة نجلهم، مشيراً الى ان مثل هذه الأخلاق العظيمة والعادات والأعراف الأصيلة هي التي يتحلى بها الرجال وتتزين بها قبائل الحواشب الأصيلة في المواقف العصيبة.

وقال: لقد مثلث بلاد الحواشب ولاتزال منطلقاً لإرساء قيم التصالح والتسامح والمحبة والتآخي، وما أنجز اليوم يعد امتداد وتتويج للثوابت الأخلاقية والقيم المثلى والمبادئ العظيمة التي يحملها ويتحلى بها ابناء قبائل الحواشب الشرفاء، داعياً الجميع بان يحذوا حذو هذه الأسرة الكريمة في التسامي على الجراح والعفو والصفح والسماحة وتزكية النفوس وتطهيرها من براثن الحقد والضغينة ومسببات الشحناء والبغضاء والخصومة، وفتح صفحات جديدة مليئة بالحب وصفو القلوب وتوطيد عرى التأخي والوئام، والتوجه معاً بأنفس تزكو بالمودة وتربو على الصغائر واسباب الفرقة والشتات وبتلاحم واصطفاف متين لخوض معتركات الدفاع عن أمن وسكينة الوطن والمواطن.