لجأت الشرعية إلى سفارة الولايات المتحدة لدى اليمن من أجل الضغط على المجلس الانتقالي بهدف تمرير إجراءات عقد جلسة برلمان “هادي” في مدينة سيئون.
واعتبر صحفيون ومحللون سياسيون التحركات المكثفة للقائمة بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن “كاثي ويستلي” ضمن مساعي الضغط نحو إلغاء الانتقالي وتقويض أنشطته الأخيرة في محافظات حضرموت وعدن وتحميله مسؤولية الانهيارات التي طالت مختلف القطاعات الحيوية في البلاد، مؤكدين أن لقاءاتها الأخيرة مع قيادات الشرعية تضمنت بحث وسائل الرد الدولي على المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبحسب وكالة سبأ –نسخة الرياض- التقى رئيس برلمان هادي “سلطان البركاني” بـ “ويستلي” وتطرق اللقاء إلى التحضيرات المتعلقة بانعقاد جلسات برلمانية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، وقد وصفت الوكالة تلك التحضيرات بـ “الجارية”، في إشارة إلى إصرار سلطات “هادي” على عقد الجلسة المزمعة رغم الرفض الشعبي لانعقادها، والاحتجاجات التي أسفرت عن فرار “البركاني” من سيئون إلى المكلا ومن ثم إلى محافظة المهرة قبل عودته إلى العاصمة السعودية الرياض.
وكانت “ويستلي” أجرت عدة لقاءات مع وزير خارجية هادي “أحمد عوض بن مبارك” خلال الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الجاري، وتضمنت اللقاءات حديثاً عن اتفاق الرياض المتعثر وإجراءاته التنفيذية،













