سما نيوز

اليمن دولة رخوة .. !

أسمهان العلس

اليمن …….. دولة رخوة ، لأنها:-

1- تضع القوانين ولا تطبقها والكبار فيها لا يلتزمون بتطبيق القانون ، لأن لديهم من المال والسلطة مايكفي لحمايتهم ، والصغار يتلقون الرشاوي لغض البصر عنه،
2- مارست الفساد, وجعلته مؤسسيا ومقوننا في سلطاتها التنفيذية والتشريعية.
3- تتراجع مكانة وهيبة الدولة داخليا وخارجيا.
4-لا تحترم القانون، وأضعفت ثقة المواطنين به.
6-وجود مؤسسات حكومية كثيرة تتداخل فيها صلاحيات المؤسسات ولا تؤدي مهامها ، وهدفها توفير مناصب للمحسوبين.
٤- وجود نخبة فاسدة تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية أولا.
٥- تفشي الفقر والتخلف لغياب العدالة الاجتماعية، وضعف التنمية بل وغيابها.
٦- نسيج اجتماعي منقسم.
٧-نهب المال العام، والتهرب الضريبي الجمركي.
٨- التبعية للخارج وفقدان الدولة سيطرتها على جزء كبير من قرارها من الداخلي
٩- دولة تعيش عالة على الخارج .
١٠-ارتباط مصالح النخب السياسية بالمؤسسات الخارجية .
١١-إنهيار البنية التعليمية المدرسية والجامعية والخدمات
٢١-الاستبداد السياسي.
١٣- الإعتماد على الخارج وعدم الاعتماد على القدرات الذاتية.
١٤- الانحياز إلى الأغنياء وإفقار الفقراء وتحميلهم فواتير الفساد والقرارات الخاطئة.
١٥- عدم إحترام حقوق الإنسان وكرامات الناس.
١٦- غياب الشفافية، وعدم الفصل بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، وخاصة بين المال العام والمال الخاص.١٤- ١٧-تتفكفك الدولة تحت أعينها، وتستثمر الحرب من أجل مصالح أفرادها.
١٧-يهدر موروثها الثقافي والطبيعي والاستراتيجي بسبب تجذير الفساد في سلوكيات أفرادها.

أسس مصطلح ((الدولة الرخوة)) جونار ميردال الخبير الاقتصادي السويدي الحاصل على جائزة نوبل في الإقتصاد لعام ١٩٧٤، عن كتابه “الدراما الآسيوية- بحث في فقر الأمم” والذي نشر عام ١٩٦٨ )

 

د. أسمهان العلس