الجنوب إلى الآن مازال قانونيا يمثل جزءا من الجمهورية اليمنية التي مازالت هي الأخرى قائمة و لم تلغيها أي قرارات واضحة و صريحة ، و كل مايدور من خطاب و سلوك مخالف لذلك لايعني أن تلك الجمهورية أنتهت و أن الجنوب انفصل ، و حتى نستطيع مواجهة إفرازات الواقع و إيجاد المخارج لمواجهتها و بالتالي الوصول إلى استعادة الحق الجنوبي علينا أولا العودة خطابيا و سلوكيا إلى هذا الواقع مهما بلغت درجة عدم تقبُّلنا له ، و بعودتنا إلى الواقع نكون قد غادرنا مربع التفكير العاطفي و السلوك المبني على التمني و نستطيع وضع الحلول الموضوعية بعيدا عن مجافاة واقع الاشكاليات .
عبدالكريم سالم السعدي