سما نيوز

في لقاء أخوي كبير #العزيبة يجسدون إعادة اللحمة العزيبية الواحدة

في لقاء أخوي كبير #العزيبة يجسدون إعادة اللحمة العزيبية الواحدة
سمانيوز/لحج/ياسر منصور

 

جسد أبناء قبيلة العزيبة الأكارم المعنى الحقيقي لإعادة اللحمة العزيبية الواحدة بعد فترة لا يستهان بها من التفرق و التمزق و الشتات أدت إلى التباعد و التباغض بين أبناء الجسد الواحد الأمر الذي انعكس سلبآ على هيبة القبيلة و مكانتها الاجتماعية التي كانت عليها منذ تكوينها و المشهود لها بالهيبة و العراقة و المكانة السامية بين القبائل اللحجية التي كان يشد بعضها بعضا

تجلى ذلك من خلال لقاء لم الشمل الذي دعت إليه مساء يومنا هذا الخميس اللجنة الشبابية لقبيلة العزيبة للم الشمل في الأمسية الرمضانية التي جرت مراسيم فعالياتها مساء اليوم و ذلك لهدف واحد و لا شيئ عداه و هو : لم الشمل العزيبي و لا شيئ غيره و بعيدآ عن أي تسييس أو تدليس أو انحياز لطرف دون الآخر أو تحويل اللقاء إلى أغراض أو أهداف أخرى و لما من شأنه إعادة اللحمة العزيبية الواحدة و بناء الجسد العزيبي للحفاظ عليه من التمزق و الانهيار و يبرز ذلك من خلال الأهداف التي وضعتها اللجنة الشبابية لقبيلة العزيبة و المنظمة لهذا اللقاء الحيوي الهام و تتمثل تلكم الأهداف في :

1- العمل على تقارب العزيبة بكل أطيافهم و التعارف بينهم بكل الوسائل المتاحة
2- محاولة الإصلاح بين كل طرف عزيبي قطعته خصومة بأخيه قدر المستطاع
3- تنظيم لقاءات جماعية لابناء العزيبة تعارفية و تشاورية تكون بداية لأنشطة أخرى تصب في لم الشمل
4- تعريف الشباب بتاريخهم و ذلك بجمع المعلومات التاريخية قبل اندثارها في أطر معينة
5- خدمة مجتمعنا كل بمجاله و حسب الاستطاعة و إنشاء صندوق خيري لدعم أصحاب الحاجة من أبناء القبيلة دون استثناء
6- إنشاء منصات تواصل اجتماعية للدفاع عن قضايا العزيبة و ضد هجمات التشويه ضدهم
7- توسيع لجنة الشباب بحيث تضم أكبر عدد من كوادر العزيبة النشيطة و الفعالة في خدمة مجتمعهم كل في منطقته و حسب مجاله
8- كل ضرر أو مكروه يصيب أي عزيبي نجعلها قضية رأي عام بنشرها و توضيحها و طلب المساعدة من البيت العزيبي و دعمها معنويآ و ماديآ حسب القدرة و المتاح و بعد كل جمع ممكن نضيف بعض الأهداف التي يجمع عليها الأغلبية

هذا حيث تخلل ذلك اللقاء العزيبي الحيوي الهام في أمسيته الرمضانية المباركة و الذي افتتح بآي من الذكر الحكيم عدد من القصائد الشعرية الرائعة و الكلمات الصادقة المعبرة التي تحدثت في مجملها عن مباركتها للدعوة الشبابية للم شمل قبيلة العزيبة حاثة في الوقت ذاته على حتمية لم شمل القبيلة و وحدة صفها و توحيد كلمتها و بما يمكنها من إعادة لحمتها و وقوفها وقفة رجل واحد و بما يحقق لها إعادة هيبتها و قوتها و مكانتها الاجتماعية و التي بدأت تضمحل شيئآ فشيئآ بسبب تفرق و تمزق القبيلة و شتاتها و لابد من عودتها لما كانت عليه أيام الآباء و الأجداد و لما كانت عليه القبيلة في عهدهم من سمو و رقي و مكانة عريقة جعلتها محط أنظار لجميع القبائل لما تتمتع به من قوة و متانة و تماسك و مكانة و عراقة و أصالة و سمعة طيبة الذكر في كل المحافل الأمر الذي فرض قوتها و هيبتها في نظر الجميع … و هذا ما يحتم عليهم اليوم إعادته و تثبيت أركانه …

بدورنا نبارك لأبناء قبيلة العزيبة هذا الحضور الطيب في ذلك اللقاء الرمضاني المبارك الذي سيعمل حتمآ على تعافي الجسد العزيبي الواحد لقبيلة أبناء العزيبة و الذي لا يمكن لأحد إصلاحه و تعافيه إلا إذا صلح من داخله … نتمنى لهم التوفيق و السداد و مزيدآ من مثل هذه اللقاءات الأخوية الحيوية المثمرة و التي سيتعافى إثرها الجسد العزيبي رويدآ رويدآ حتى تعود هذه القبيلة العريقة إلى ما كانت عليه في عهدها السابق … كما أننا نشكر لشباب العزيبة جهودهم المخلصة في هذا المضمار …

هذا و سنوافيكم بالبيان الختامي لهذا اللقاء الرمضاني الإيجابي لأبناء قبيلة العزيبة في وقت لاحق .