أكد مشائخ وأهالي القرى المجاورة لمخيم خرز أن مكتب المفوضية السامية بخرز أصبح سببا رئيسيا في معاناة الناس وحرمانهم من ابسط الخدمات الصحية والاجتماعية الأخرى .
وقال رئيس المجلس المحلي الشيخ عاند هارون أن الاعمال السلبية لمكتب خرز تثير المخاوف وتضع أكثر من علامة سؤال ،بل أصبح اسم مكتب المفوضية بخرز مجرد من معنى الانسانية التي جاء من أجلها .
و أضاف لقد توفت حالتين من اهلي وهم ثابث الهاشمي وحرم سعيد الرغدي في مركز خرز الصحي ومكتب المفوضية لايحرك ساكنا تجاه حالات تلاقي حتفها بسبب الأوبئة المنتشرة في مخيم خرز وبين أوساط الاهالي في القرى المجاورة لمخيم خرز وكأن الامر لايعني للمفوضية شيئا .
مشيرا إلى أن معلمي خرز علقوا عمل المكتب لمطالب حقوقية و تم معالجتها و السماح لجميع أعمال المكتب بمزاولة العمل إلا أن مكتب المفوضية يصر على مواصلة تعذيب الناس بأسوأ أنواع التعذيب المتمثل في توقيف عمل المركز الصحي وخدمة الكهرباء .وعلى أفتعال الازمات و السعي إلى جر الاهالي للفوضى .
مشائخ وأهالي القرى من جانبهم استنكروا كل هذه الاعمال اللا إنسانية التي يمارسها مكتب المفوضية خرز من تعذيب ممنهج ضد السكان المحليين ومعاقبة الاطفال والنساء بتعطيل عمل المركز الصحي وتركهم يموتون أمام عتبات المركز هم وأطفالهم دون أدنى ذرة من المسؤولية .
و أوضح الأهالي أن مكتب المفوضية بحرز تخلى من كل معاني الانسانية وأصبح مصدرآ للمعاناة والتعذيب وان ما يمارسه من تعطيل للخدمات الانسانية والصحية والاجتماعية في مخيم خرز للاجئين ، عقاب جماعي أمام صمت وتخاذل من السلطات المحلية في المديرية لما يجري.
مناشدين محافظ محافظة لحج اللواء أحمد عبدالله التركي باتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة الناس في مخيم خرز ومحاسبة المقصرين والمتهاونين بأداء مهامه ودعوة المفوضية إلى رفع الحصار الخدماتي عن اللاجئين والاهالي .
مجددين مناشدتهم لجميع مكاتب المفوضية السامية في صنعاء والاردن وتوقيف هذه الاعمال اللا إنسانية التي تسيئ للمفوضية وسمعتها ومحاسبة جميع القائمين على مكتب المفوضية السا مية في خرز وعدن على تصرفاتهم .













