سما نيوز

غاز حوطة بلجفار ، تساؤلات تحار منها الألباب فهل من جواب ؟!!!!!

فؤاد داؤود

كتب / فؤاد داؤد

كاتب و إعلامي جنوبي

في حلقتنا السابقة تناولت موضوع أزمة الغاز المنزلي في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج … و فور نشري لموضوع الأزمة الخانقة لغاز الطبخ المنزلي تلقيت اتصالآ هاتفيآ من رقم غير محفوظ في هاتفي و كان صاحب الاتصال لديه معلومات مشوشة عن موضوع الغاز أو هكذا أرادها أن تكون … و لكننا و بعون الله تعالى سنبدأ معكم من اليوم في فك طلاسم و ألغاز الغاز في حوطة بلجفار الحاضرة العبدلية …

فاليوم لا يستطيع أحد أن ينكر أن الكل بات يتساءل عن الكمية الإضافية من الغاز المنزلي هل تم تسليمها إلى المندوبين في الحارات ؟ أم أنها لم تصرف للحوطة أسوة بنظيراتها من المديريات الأخرى ؟ أو أنها وجدت لنفسها طريقآ آخرآ تسلك فيه لتصل إلى أيدي هوامير الغاز في المديرية ؟

كما أننا نتساءل هنا مع أبناء الحوطة ، هل ستكون الكمية الإضافية من الغاز المنزلي ثلاثمائة اسطوانة أم أنها أربعمائة اسطوانة ؟ . ننتظر الإجابة بخصوص ذلك الأمر من مدير عام مكتب التجارة و الصناعة بلحج الدكتور/ سفيان ثابت فهو من كلف بملف الغاز و تعديل الآلية و إلغاء نقاط البيع المستحدثة و توزيع الكمية الإضافية على المديريات ..

و من طلاسم الغاز المنزلي أيضآ المشاهد التي نلاحظها يوميآ أمام محطات تعبئة الغاز التجارية لعشرات المواطنين من أبناء الحوطة و هم يشترون الغاز منها بثمانية آلاف و خمسمائة ريال للاسطوانة الواحدة بالإضافة إلى أجرة الدراجة النارية ذهابآ و إيابآ في الوقت الذي فيه سعر اسطوانة الغاز لدى الموزعين أربعة آلاف و خمسمائة ريال ، فهل يا ترى أبناء الحوطة لا يحصلون عليه عند الموزعين أم أنهم يفضلون تعبئة الغاز من المحطات التجارية ؟ … سؤالي هذا أوجهه إلى أبناء الحوطة لعلهم يفسرون لي هذه المشاهد أمام محطات التعبئة التجارية للغاز المنزلي …
أما بالنسبة للغز قبل الأخير فهو كشف الكميات الموزعة على المندوبين و أسماءهم ، ففلان مائتين اسطوانة في الأسبوع و علان مائتين اسطوانة في الأسبوع و فلتان مائتين و خمسين اسطوانة في الأسبوع .. أي أنه مع فلان ثمانمائة اسطوانة في الشهر و مع علان ثمانمائة اسطوانة في الشهر أما فلتان فنصيبه ألف اسطوانة في الشهر حتى أن هناك من جاء يبحث عن اسطوانات مرضى السرطان ليلحس لحسة شهرية واحدة فقط قبل أن يزجر

نعم إنها الحقيقة يا أبناء الحوطة الأكارم آلاف الاسطوانات من الغاز المنزلي شهريآ تدر الملايين ، حتى من أطال لحيته و قصر قميصه أصبحت تستهويه أرباح الغاز بعد أن كان يتاجر بالعسل و الماء المقروء .. الكشف هذا على أبناء الحوطة دراسته و متابعة الكميات التي تصرف فيه و مصيرها و تشكيل لجان في الحارات لمتابعة الكميات المخصصة للحوطة و خاصة في شهر رمضان الفضيل …

أما اللغز الأخير فهو سعر اسطوانة الغاز و الذي بصريح العبارة عجزنا عن الحصول على أي فاتورة لشرائه من محظة جلاجل أو محطة الحسيني و الغريب في الأمر أن بعض المواطنين يتحدثون عن أن المبالغ تدفع و لا يتحصلون على فواتير بقيمة اسطوانة الغاز ، فهل من يستلم المبالغ منهم يخصص جزءآ منها لأشخاص أو جهات مجهولة و الباقي هو القيمة الفعلية للغاز ؟ أم أن محطات جلاجل و الحسيني ليس لديها فواتير ورقية ؟

و من هنا نوجه سؤالنا الأخير لمدير المديرية هل لديه الرغبة الحقيقية في معالجة الاختلالات و العبث الذي لا زال قائمآ أم أن هذه الوضعية المختلة قد استهوته و دخلت إلى نفسه فصارت مرضية له ؟ … و كالعادة نقول لكم للحديث بقية !!!!