بقلم /العميد الركن..علي ناجي عبيد
الفاسد هو ذلك الشخص الفاسد لنفسه المفسد لغيره والمضر لمجتمعه بشكل خاص والإنسانية بشكل عام.
ولذا فهو شر الأشرار ولا بعده شر.
من مظاهر الفاسد ومن حوله في مجتمعنا على سبيل المثال لا الحصر وما سبق في الحلقات الثلاث ينطبق عليه تماما.
.. إذا كان متوسط راتب الموظف ستين الف ريال يمني أي مالا يزيد عن سبعين دولار وهي مالا تكفي مصاريف أسرة مكونة من خمسة افراد وفي الحدود الدنيا لخمسة أيام أو مقابل مقابلة وفحوصات وادوية لشخص واحد في حالة مرضية متوسطة الشدة.
الفاسد لا يكفيه مقابل تخزينة قات مئة ألف ريال لجلسة واحدة كحالة متوسطة. ومع من حوله فصرفيات القات وملحقاته تصل الى مئات الآلاف من الريالات اليمنية المتدهورة.
وصلتني معلومة أن أحدهم يصرف لوحده في اليوم مائتين الف حق قات فقط في الخارج وتحديدا بلدان الجوار متوسط صرفية القات الف ريال سعودي و مثله ونصف حق ما بعد القات كون المادتين مهربة.
في بلدان عربية وأجنبية مقابل ما يكفي لجلسة متوسطة الحال من القات المجفف المهرب يطلق عليها(( ِذرِّهـ )) مئة دولار فقط دون توابعه .
وأنت احسبها كم بالأسبوع وبالشهر وكله مش من ماله ولا مال أبيه وفي أصعب الظروف وأسوأ مأساة على مستوى الإنسانية يمر بها مجتمعه . ماذا يستحق هذا الفاسد ؟؟!!
وإلى اللقاء في حلقة قادمة بعونه تعالى حول بعض أساليب الفاسد وأعوانه.
















