فضيحة “المحسوبية” تلاحق الرئاسي اليمني.. مناصب سيادية تتحول إلى “تركات عائلية”

30 يونيو 2026آخر تحديث :
فضيحة “المحسوبية” تلاحق الرئاسي اليمني.. مناصب سيادية تتحول إلى “تركات عائلية”

عدن – سما نيوز

تواجه الرئاسة اليمنية موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب اتهامات وجهتها ناشطة يمنية بارزة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء آخرين في المجلس، تتعلق باستغلال النفوذ والفساد الإداري في تعيين أقارب وأصهار في مناصب دبلوماسية ومالية رفيعة.

وكانت الناشطة اليمنية، ابتسام أبو دنيا، قد نشرت تغريدة عبر حسابها الرسمي، كشفت فيها عما وصفته بـ “جمهورية الأصهار والأقارب”، مؤكدة عزمها نشر قائمة تشمل رصدًا للمخالفات القانونية في وزارة الخارجية ومؤسسات الدولة الأخرى، والتي طالت بحسب قولها تعيينات لأقارب من الدرجة الأولى والثانية لأعضاء مجلس القيادة.

ودللت أبو دنيا في منشورها بثلاثة أسماء بارزة شملتها التعيينات الأخيرة، وهم:

  • عبدالله البشاري: صهر نجل الرئيس الأكبر، والذي عُيّن قنصلاً عاماً في سفارة اليمن بلندن، مشيرة إلى أنه تم تعيينه من خارج السلك الدبلوماسي.
  • د. جلال فقيرة: صهر نجل رئيس مجلس القيادة، والذي عُيّن سفيراً لليمن لدى الأردن بعد أن كان عضواً في مجلس إدارة البنك المركزي.
  • مروان فرج بن غانم: وزير المالية الحالي، والذي ربطت الناشطة بين صعوده للمنصب وعلاقته المصاهرة مع حفيد رئيس المجلس.

وقد أثارت هذه التدوينات حالة من الاستياء المتزايد بين الأوساط الشعبية والسياسية اليمنية، وسط دعوات بضرورة الالتزام بمعايير الكفاءة والشفافية في التعيينات الرسمية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الحرجة التي تمر بها البلاد. وتوعدت الناشطة بنشر مزيد من الوثائق والأسماء التي تشمل بقية أعضاء مجلس القيادة الرئاسي خلال الأيام المقبلة.

المصدر: وكالة أنباء سما نيوز

للتواصل: عبر الرابط التالي اضغط هنا