:
لحج |SMANEWS
شهدت مديرية ردفان، جنوبي اليمن، اليوم تظاهرات جماهيرية واسعة تنديداً بقرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة تعكس حجم التوتر السياسي المتصاعد بين المكونات الجنوبية والأطراف الإقليمية.
ارفض “إعلان الرياض”الذي حل المجلس الانتقالي
أعلن المشاركون في “مليونية ردفان” رفضهم القاطع لما وصفوه بـ “الإعلان المزعوم” الصادر من الرياض والقاضي بحل المجلس الانتقالي، معتبرين الخطوة “باطلة وغير شرعية”. وأكد البيان الختامي الصادر عن الفعالية على التمسك بالإعلان الدستوري الصادر في يناير/ كانون الثاني 2026 كمرجعية وطنية لا يمكن التنازل عنها.
وطالب المحتشدون باستعادة “الدولة الفيدرالية المستقلة” على حدود ما قبل عام 1990، محذرين من محاولات إنشاء كيانات بديلة تهدف إلى “شق الصف الجنوبي”.
تحذيرات أمنية ومطالب دولية
تضمن البيان نقاطاً تصعيدية تجاه التطورات الميدانية الأخيرة، حيث ركز على الآتي:
الأمن والملاحة: حذر البيان من أن أي استهداف للقوات المسلحة الجنوبية يمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الدولية، معتبراً هذه القوات “صمام أمان” المنطقة.
انتهاكات ومطالب: دعا المشاركون المنظمات الدولية لتوثيق ما وصفوه بـ “الضربات الجوية الغادرة” ضد القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع، كما طالبوا المملكة العربية السعودية بالإفراج الفوري عن وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري.
الموقف من القيادات: أعلن المتظاهرون رفضهم عودة رشاد العليمي أو أي قيادات شمالية إلى المحافظات الجنوبية، مطالبين برفع القيود عن “قناة عدن المستقلة” وإعادة بثها فوراً.
آفاق التصعيد
اختتمت التظاهرة بالتأكيد على أن “كافة الخيارات التصعيدية تبقى مفتوحة” في حال استمرت محاولات تقويض المشروع الجنوبي. ويرى محللون أن زخم الحشد في ردفان يبعث برسالة واضحة للأمم المتحدة والوسطاء الدوليين بأن أي حوار سياسي لا يستوعب تطلعات الشارع الجنوبي سيكون “منقوصاً ومرفوضاً”.
