ازدواجية المعايير… إلى متى؟

1 فبراير 2026آخر تحديث :
ازدواجية المعايير… إلى متى؟
سمانيوز/خاص

لم نسمع حتى اليوم أي إدانة ممن يتسابقون اليوم لإدانة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد، عمّا جرى سابقًا لقناة عدن المستقلة حينما تم إغلاق القناة، وتهديدها بالقصف الجوي في مقرها الرئيسي في العاصمة عدن، وملاحقة طاقمها الإعلامي حتى هذه اللحظة، دون أن نسمع صوتًا واحدًا يدين أو يستنكر.

أين كانت تلك الإدانات عندما وُجّهت التهديدات من المدعو رشاد العليمي، وبمشاركة ودعم من المملكة العربية السعودية لقناة عدن المستقلة صوت الشارع الجنوبي

اليوم، كل من رفض من طاقم قناة عدن المستقلة المغادرة ما زال مُلاحقًا ومطلوبًا، وبعضهم تم ترحيله قسرًا إلى السعودية، فقط لأنه تمسّك بمهنته وكلمته وحريته الإعلامية.

الإعلام ليس جريمة، والكلمة ليست تهمة، وحرية الصحافة لا تُجزّأ حسب المصالح.
إما أن تكونوا مع الحق دائمًا… أو اصمتوا عن المتاجرة به.

ندعو المنظمات الدوليه المحليه ادانة العمل الاجرامي
وتمكين طاقم قنات عدن المستقله من العمل في مكتبها بالعاصمة عدن

*ايــــاد الهمامــــــــي*

.