شارك الشيخ عبدالله الهمداني، شيخ مشايخ مناطق وقبائل الوادي الأعظم وتبن، في الحشد القبلي والجماهيري السلمي الذي دعت إليه مشايخ ووجهاء قبائل الصبيحة، والذي أُقيم يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026م، في ساحة العروض بمديرية خور مكسر في العاصمة عدن، تعبيرًا عن التضامن الكامل والاستنكار الشديد لمحاولة الاغتيال الإرهابية الغادرة التي استهدفت القائد الوطني الشيخ حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، وقائد اللواء السابع، وقائد الحملة الأمنية المشتركة في مديريات الصبيحة، يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026م، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من مرافقيه.
وأدى الشيخ عبدالله الهمداني صلاة الجمعة في ساحة الحرية والصمود والثبات، بمشاركة مشايخ ووجهاء قبائل وأبناء مناطق الوادي الأعظم وتبن، إلى جانب حشود غفيرة من أبناء الصبيحة وعدد من محافظات الجنوب.
وفي تصريح له، أكد الشيخ عبدالله الهمداني أن هذا الاحتشاد الشعبي والقبلي شكّل صفعة قوية للمشاريع الإرهابية، ورسالة واضحة تؤكد التفاف القبائل حول قياداتها الوطنية، ووقوفها صفًا واحدًا في سبيل تعزيز دعائم الأمن والاستقرار في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة.
وفي حديثه عن الجريمة الإرهابية التي استهدفت الشيخ القائد حمدي شكري، أوضح الهمداني أن هذه العملية تمثل اعتداءً سافرًا على الأمن والاستقرار، واستهدافًا مباشرًا لقائد وطني غيور كان له دور محوري في مكافحة الإرهاب، وساهم بجهود ملموسة في ترسيخ الأمن وبسط الاستقرار في مناطق الصبيحة.
وطالب الشيخ عبدالله الهمداني الجهات الأمنية المختصة بسرعة الكشف عن الشبكات الإرهابية المتورطة في هذه الجريمة النكراء، وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاء ما اقترفوه، معربًا في الوقت ذاته عن شكره وتقديره لكافة القبائل التي لبّت النداء وقدمت من مختلف المناطق للمشاركة في هذه الوقفة الوطنية.














