تخيل أن يتوقف عامل النظافة البسيط عن عمله لأي سببٍ كان، أو حال حائلٌ بينه وبين تأدية مهامه اليومية في تنظيف شوارعنا ورفع مخلفاتنا التي هي نتاج أفعالنا وتصرفاتنا غير المسؤولة.
من مِنّا يستطيع أن يقوم بعمله، ويتحمل ما يتعرض له من معاناة طيلة يومه الذي يبدأ مع ساعات الصباح الأولى حتى مغيب الشمس؟
من مننا سيقوم بتغطية ذلك الفراغ الذي سيحدثة هذا العامل البسيط في حال توقف عن أداء عمله .؟
بالتأكيد، ستتحول حياتنا إلى جحيم، وستصبح شوارعنا ومناطقنا وكل طرقاتنا أماكن غير صحية وغير صالحة للعيش فيها .. حينها، سنتوسل إليهم ليعودوا بأسرع ما يمكن لإنقاذنا من الانهيار الصحي الذي سنواجهه خلال يومين أو ثلاثة أيام فقط.
هذه الفئة من الناس، التي تديرها قيادة حكيمة تعمل بكل نزاهة ومهنية عالية لضمان استمرارية عملها، يجب أن تُحترم ويُقدَّم لها كل الشكر والتقدير دون قيد أو شرط.
علينا كمواطنين أن نعي وان ندرك بأنهم قد سخروا حياتهم لخدمتنا وخدمة المجتمع بأكمله. ومن الواجب علينا أن نوفيهم حقهم من الاحترام المستحق لهم .
فائق الاحترام وجلّ التقدير لعامل النظافة في عموم وطني الحبيب بشكل خاص، وكل الشكر والامتنان لقيادة هذا العمل العظيم: قيادة صندوق النظافة وتحسين المدينة عدن.

















