حكومة ” السفاح”
لاشك أن ردود الأفعال حول هذه الانتفاضة العفوية السلمية ” أخذت ابعادها المحلية والاقليمية مابين “مندد ومستنكر ‘ وما بين من أراد أن يشيطنها أو يستغلها سياسيا” ….
مع أن الواقع الذي نعيشه والذي وصل له حال المواطن ” ارتفاع الأسعار وانهيار العملة وعدم صرف الرواتب كذلك قيمة الراتب بالنسبة للمعيشة’ ” لايساوي 10% لاغلبية الشعب المسحوق …
كل هذا يهيئ إلى ثورة جياع”.
طبعا هناك ” مسوخ بشرية مستفيدون من هذا الوضع الذي فيه البعض مشغول بجني الأرباح واخر يريد تجيير الوضع سياسيا ..
مع أن كل هذا الذي نعيشه هو نتاج صراعات سياسية ” واجندات خارجية لها ” اطماعها ” و ادواتها المحلية التي تنفذ توجيهاتها …
ولكن الدوافع التي تهيئ “لثورة جياع ” أصبحت شبه مكتملة فهي ما ستجعلني هذه المرة أنا شخصيا كاحد المشاركين بالانتفاضة الاولى ” السلمية ” للعمل على الخروج مرة أخرى بقوة .
فأنا مواطن وصل وضعي إلى الحد الذي يجعلني اقول ” أكون أو لا أكون ”
لايهمني من سيشاركني هذه الانتفاضة” مهما كان توجهه السياسي أو الأيديولوجي ” ابدا فكل شيء يتلاشء في بصيرتي ويصبح الوطن ” اسرتي ”
فأنا اعيل اسرة ، هذه الأسرة بذمتي أن أحافظ عليها كرب اسرة ولن اسمح بأن تجوع امامي وانا عاجز عن فعل شيء بينما هناك من يسرق حقوقي الادمية والوطنية ليبني امبراطورية الحرام الخاصة ويرسم خارطة المستقبل المجهول لهذا الشعب المنكوب …
= لهذا =
_لا تلومونا ايها الساسة” نحن معشر الشعب المسحوق فنحن عاجزين عن ممارسة السياسة التي اوصلت البعض منكم الى الانحطاط القيمي والاخلاقي واستغلال الخدمات وخلق ألأزمات للتنكيل والبطش بنا” .
وجعلت البعض يبني القصور والفلل والشركات عابرة القارات لتعيش تلك المنظومات الفاسدة على اوجاعنا ومانعانيه ….
وتدافع عن مصالحها مسخرة طاقاتها لطمس الحقيقة …
_لاتلومونا معشر المدجنون بالسياسة ” فأنا لايهمني اليوم سوا ” اطفالي وكيف انتزع حقوقي ..
فاذا لم انتزعها فأنا أفضل الموت بشرف وأنا اقاتل من أجلها …
_لاتلومونا يا من الوطن لديكم أصبح كيانكم ” الاسترزاقي” قرية وشلة ” فيه تمارسون لعبت ” السيد والعبد ” واصبح بالنسبة لكم السلم للسلطة والشراكة بالتنكيل والبطش هنيئا لكم العار ..
_لاتلومونا يامعشر الأقلام والإعلام المدفوع الأجر …
فنحن نريد انتزاع حقوقنا وحقوقكم الادمية والتي افقدتكم الكرامة وجعلتكم تنظرون لنا من منظور الممؤل .. .
ونقول ” حسبنا الله ونعم الوكيل عما تصفون “