إذا كانت الذات منبطحة و مهزوزة و ضعيفة و فاسدة ، و لا يهمها سوى نفسها الانتهازية المريضة ، و قرارتها المصيرية دائما كارثية ،
إذا كانت الذات في بحبوحة العيش و بقية الجسد ( الشعب ) في نار الفقر و البؤس و المرض و الإنفلات الأمني و تدهور كبير للقدرة الشرائية ، حينها تحتاج تلك الذات للسلخ و ليس للجلد
قد يكون وضعي و وضعك أفضل حال من أوضاع الكثيرين من المسحوقين المغلوبين على أمرهم ، و هذا لا يعني أن الدنيا بخير و الأمور طيبة ، على القيادة أن تعي أن رصيدها الشعبي أوشك على النفاذ .