واحد ميغاغرام هو وحدة قياس، أي ما يعادل 1,000 كيلوغرام.
و الكيلو غرام الواحد يعادل ألف من الغرامات وهذا يعني أن كل واحد غرام سوف يساوي (1/1000)
ثلاثة طن يساوي 3000الف كيلوغرام فيما معناه أن الكيلوا الواحد يباع منه 1000غرام وهذه الكمية المدمرة ” تكفي لاغراقنا وتدميرنا ..وحسب المؤشرات العالمية لاسعار الحشيش
يبلغ سعر غرام الحشيش في دبلن 21.63 دولار (17.37 يورو)، مقارنة بـ 4.29 دولار (3.45 يورو) في أنتويرب،
في مصر
سعر الصباع، الذي يزن 4 جرامات، إلى 600 جنيه، والكيس الذي يقدر بـ224 جراماً سعره 4 آلاف
.
وانتم تعلمون اننا شعب” طفران ضبحان فقير جدا ” أصبح يتسؤل رواتبه بالاشهر لم تصرف” ويقف طوابير أمام نوافذ المنظمات الدولية التي لانعلم ماسرها ”
دخل الاسره لايتجاوز 80 دولار شهريا
فهل يوزع بالمجان .أم بسعر أقل من التكلفه بكثير
الكمية كبيره جدا جدا وقيمتها الماليه. مهوله
وان صح الرقم المتداول فان خلف العمليات هذه جهات قويه ونافذه بل خلفها دول فلماذا الصمت والكذب ”
إذا كانت هناك جهات تريد اغرقنا بالمخدرات فعلينا التقصي والبحث ”
لايعقل أن يصمت الشعب وهو يسلخ من الوريد للوريد .
المؤامرات بدات في اغراق الثوره بالمال والتي ادت لنتائج مدمره ولازالت عملية اغراقنا بالمخدرات مستمره منذوا سنوات وهذا سيحولنا إلى منطقة “ملعونه وليست منكوبه ”
لم يحدث في التاريخ المعاصر مثل مايحدث لدينا من تهريب لهذه المواد المخدرة وبشكل رهيب جدا وبهذه الكميات خاصة خلال الست السنوات
حيث اصبحنا نسمع عن ضبط كميات كبيره وبشكل مستمر . كنا نشكك في بعض الاوقات بسبب “حجم الكميات” ولكن رواج تجارتها كان واضحا في حجم الجرائم التي ترتكب . والتي لم نكن نسمع عنها .
كنا منذوا بداية الحرب نقراء اخبار ومعلومات عن انتشار المخدرات وباسماء غريبه ومنها ما يقال انه يتم توزيعها على المقاتلون. الشباب ‘في الجبهات
..
لم يحدث في التاريخ المعاصر بمثل مايحدث لدينا
الا في 1839 عندما اندلعت حرب الافيون نتيجة قرار الصين الحد من انتشار زراعة الافيون واستيراده. وهذه الزراعه كانت بريطانيا تجني منها أرباح مهوله ” مما تسبب في اندلاع هذه الحرب حيث انضمت ” فرنسا ” إلى جانب بريطانيا و تم ارتكاب أبشع المجازر الوحشية ضد الصينيون” من قبل بريطانيا وفرنسا ” حيث تعمدو نشر تعاطي الافيون بين اوساط الشعب ليصبح هذا الداء منتشر بشكل فضيع جدا ” وكانت من نتائج تلك الحرب أن تحولت هونغ كونغ لمستعمره بريطانية …
تم القضاء على هذا الداء نهائيا. في عهد ماو تسي تونغ ” الذي أنقذ الصين وتحول بها إلى واقع جديد …
نحن في الجنوب بالذات في ظل مؤامرات واضحة جليه لاتقبل التشكيك فيها . ولكننا شعب يرفض أن يصدق ‘
يتم محاصرتنا ويتم أستغلال وضعنا المعيشي ” لتجنيد شبابنا والزج فيهم بمعارك خارج الحدود ” مقابل مبالغ ماليه تافهه ” ويتم فرض واقع دمغرافي جديد النزوح من الشمال للجنوب ومن افريقيا أيضا عشرات الالاف يتدفقون من اثوبيا والصومال إلى المحافظات الجنوبية وترعاهم منظمات دولية . ويتم تعطيل الخدمات ” ومنع صرف الرواتب ” ويتم التعامل معنا كمليشيات مناطقية ” واغرقنا بالمخدرات ” وانهاكنا بالحروب العبثية ” ويتم التلاعب بنا سياسيا واستغلال قضيتنا لتمرير اطماع مشاريع استراتيجية ” . إذا هناك حرب ضدنا تشن بكافة الأسلحة المحرمة وترتكب فينا أبشع المجازر التي ” خلفت الكثير من القتلى والجرحى” والتي لازالت مستمره . وتقودها دول من خلف الستار وكيانات مرتبطه بها ووحوش بشريه تنفذ مخططاتها التدميرية ..
فهل نستمر بالتطنيش “