سما نيوز

الزعيم باعوم الرجل الوطني السائر نحو احداث التاريخ في كل زمان ومكان.

مشكور المليشي

كتب / مشكور المليشي

لعلي اطرق بمقالي آذان السامع والمتابع والمتصفح عبر التواصل الاجتماعي المقروء فستدار مقالي لأرضخ به من يستحق المديح والثناء الحسن انه الزعيم حسن احمد باعوم الذي استدار وصال وجال نحو حب الوطنية واحداث التاريخ في كل زمان ومكان فباعوم الرجل السائر نحو احداث متواليات حديثه ومقابلات جبارة فحقق مابوسعه لحب الوطن والمواطن في كل

متقلبات الأمور في زمن طويل بالأزدهار ورونق كبير بالتحديات فباعوم جعل نفسه عصية في وجه كل من يشوه بالوطن الجنوبي الاستقلالي يعتبر باعوم باكورة مستدارة نحو التضحيات الجسيمة فباعوم الجنوب جعل نفسه قطعة من الوطن الجنوبي فذاع صيته في كل اصقاع المعمورة

المتحينة نحو الصبر من خلال الضروف والمنعطفات التي لازالت وستزول غاشمة في كل اراضي الجنوب الاستقلالية فجعل كل مواطن جنوبي يهرع بكل جدية نحو انتفاضة استعادة الدولة الاستقلالية من خلال التمسك بجميع ركائز السياسة المنتمية في طرق صائبة وماكثة في كل طرق معتادة سلكها زعيم دولة جنوبية وطنية في كل زمان ومكان متعدياً كل الضروف الذي سلبت المواطن المسكين من خلال كل خطوات الطرف والأطراف المشينة والعابثة فجعلة نفسها نعالاً يحتذى بها كل مواطن نزيه

ترك كل مأمرات تعصبية مستكانة لأطراف القتل والأقتتال جعل نفسه تاجاً ذهبياً لم يقدر بثمن آن الأوان لنكون كحزمة خشبية لم تكسر من فلول الأعداء ولنشد حزم جميع كل جنوبي عاصر كل منعطفات السلم الجماعي سائراً وملتفاً خلف زعيمها ومن صنع مجدها

ومشئ في بريق لامع وجذاب إنه زمن المعان زمن حسن احمد باعوم الذي ترك كل جذوره في كل اصقاع بلاده الاستقلالي المتنمر

بفضل مستطيله السائر بسرعة برق خاطف فجعل نفسه جزء من وطن لاغبار فيه فاقول ذلك ليس غيض من فيض بل ثمه اشيا بسيطه جعلتني ادرك مقام هذه الهامة الوطنية الذي جعلة نفسها عجلة مستمرة نحو الاستقلال الوطني الخالص في كل منعطفات الوطن فحسن احمد باعوم خاض جميع غمار التضحيات الوطنية والمنتجه من كل النواحي السياسية المتباعدة الراكضة نحو سياسات الاستقلال الازم من طرق عديده

باعوم زعيم ثائر اخمد نفسه في جميع تضحيات ومستوطنات وطنية ونفيسة في كل خطواته الراديكالية الهامه نقشها بفنه في جدار وطنه الاستقلالي